/أزمات-المياه

انكسار خط الكريمات يقطع ضخ المياه عن الغردقة ورأس غارب وتوجيه فرق الطوارئ لاستعادة الإمداد

تفاصيل العطل وأثره

تتفاقم أزمة مياه الشرب في الغردقة ورأس غارب مع حلول الصيف بسبب كسر مفاجئ في خط الكريمات الرئيسي القادم من نهر النيل إلى البحر الأحمر قرب منطقة الزعفرانة، ما أدى إلى توقف الضخ المغذي للمدينتين وتأجيل إعادة الضخ إلى مناطق سكنية متعددة حتى الانتهاء من الإصلاح. كما رافقت الأزمة معاناة من انقطاع متواصل للمياه وازدياد الشكاوى حول ارتفاع أسعار المياه المنقولة بسيارات القطاع الخاص.

جهود الإصلاح وخطة الاستمرار في الخدمة

بادرت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر إلى إرسال فرق الطوارئ والصيانة فورًا إلى موقع العطل وشرعت في أعمال الإصلاح، مؤكدة أن الضخ سيعود تدريجيًا عقب استكمال الإصلاح والتأكد من استقرار التشغيل، مع استمرارية العمل على مدار الساعة لتقليل فترة التأثر.

مطالب الأهالي وتدابير الحماية من الاستغلال

على صعيد تفاعل السكان مع الأزمة، تصاعدت المطالب بزيادة تواجد سيارات الشركة داخل الأحياء المتضررة، وتكثيف الرقابة على سيارات نقل المياه الخاصة لمنع المغالاة في الأسعار، إضافة إلى جدولة واضحة لتوزيع المياه حتى يتمكن المواطنون من تلبية احتياجاتهم دون أعباء إضافية.

خطة التحسين المستمرة وخطوطها التنفيذية

وأوضح المصدر أن الأزمة تأتي في إطار خطة الشركة لتحسين منظومة التشغيل وتقليل فترات الضخ، وذلك في أعقاب توجيهات رئيس الشركة بمراجعة منظومة الإنتاج والتوزيع، ورفع كفاءة المحطات والخزانات وخطوط النقل، مع التوسع في أعمال الصيانة الوقائية وسرعة التعامل مع الأعطال، بهدف تحقيق استقرار الخدمة في الفترة المقبلة.

التدابير الاحترازية وتخفيف التداعيات

طالب الأهالي بإيجاد حلول جذرية لتقليل فترات الانقطاع وزيادة عدد مرات الضخ، إضافة إلى تشديد الرقابة على أسعار المياه المنقولة. كإجراء مؤقت، دفعت الشركة بسيارات مياه إلى المناطق الأكثر تضررًا بغردقة مع تكثيف عمليات التعبئة والتوزيع لتلبية الاحتياجات، خاصة في الأحياء المتضررة، فيما تابع رئيس الشركة انتظام التشغيل في محطتي اليسر للتحلية وتعبئة سيارات المياه للتأكد من استقرار الطاقة الإنتاجية وسرعة توفير المياه للمناطق المتأثرة ضمن خطة الطوارئ.

زر الذهاب إلى الأعلى