تحليل سياسي

«30 يونيو» التي اتفق عليها جميع المختلفين

التوافُق الوطني في ذكرى ثورة 30 يونيو وتحدي الهوية

مع حلول الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو 2013، يركز الكاتب على أننا نجونا من الضياع في ظل وجود قوى لا تهمها مصلحة البلد، وأن نعمة الله حفظت مصر من مصير أسود حين كنا في غفلة من الزمن.

يشير إلى أن الله أرسل لجند البلد حماية وتطميناً، وأن الجيش بقيادة عظيمة وُصف بأنه من خير أجناد الأرض ليكون عاملاً في الخلاص من مخاطر كادت أن تحيط بنا.

كما يبرز أن مصر، بتوجيه من الله، تبقى في أمان دائم، وتدفع عنها الأذى، وتمنح شعبها القوة حين تستشعر الخطر، ليقف الجميع صفاً واحداً حين تتعاظم المخاطر في أي زمن وأي مكان.

وتُوِّجت الثورة بإيقاع أقوى عبر اتفاق المصريين المختلفين على أهداف مشتركة، حيث تم الإطاحة بحكم جماعة كادت أن تطيح بالهوية المصرية العريقة، وهو هوية لم تستطع أي قوة على وجه الأرض محاولاتطمسها أو تغيير ملامحها أن تنجح أمامها.

وفي إطار مقارن، يذكر الكاتب أن اللغة الإنجليزية لم تحل محل العربية رغم الاحتلال البريطاني الطويل، وهو مثال يبرز صلابة الهوية المصرية وتفردها. إذ اتحد المصريون جميعاً، متجاوزين الخلافات السياسية، ليواجهوا الخطر معاً.

ختاماً، يدعو المصريين إلى الاحتفال بنجاح ثورتهم والإطاحة بالخونة ومخططاتهم، مؤكداً أن القلة الحاقدة لا تمثل الأغلبية، وأن الفخر يبقى للمصريين بينما يُظهر الخزي لمن يحاولون النيل من البلد.

زر الذهاب إلى الأعلى