ارتفاع أسعار الذهب عالميًا وتوقعات جديدة للسوق المحلي في مصر

سجل الذهب العالمي ارتفاعًا يوم الجمعة 3 يوليو 2026، حيث صعدت الأونصة إلى 4181 دولارًا، بزيادة قدرها 140 دولارًا عن إغلاق يوم الخميس وفق بيانات منصات التداول العالمية مثل Kitco وCOMEX.
يرجع هذا الارتفاع إلى تراجع الدولار الأميركي أمام سلة العملات الرئيسية، إضافة إلى مخاوف التضخم العالمي، وعودة الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل حالة الضبابية الاقتصادية.
شهد الذهب حركة قوية في 2026، حيث سجل مستويات قياسية تجاوزت 5400 دولار للأونصة في الربع الأول، ثم تراجع لاحقًا بفعل التطورات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب على إيران، إضافة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
تأثير الارتفاع على السوق المحلي في مصر
انعكس ارتفاع الأسعار العالمية على السوق المحلية، فشهدت محلات الصاغة زيادة ملحوظة خلال التعاملات الصباحية وفق آخر التحديثات.
- عيار 24: 6640 جنيهًا للجرام
- عيار 21: 5810 جنيهًا للجرام
- عيار 18: 4980 جنيهًا للجرام
- الجنيه الذهب: 46480 جنيهًا
مع استقرار سعر صرف الدولار عند نحو 49 جنيهًا، يتوقع تجار وخبراء استمرار مسار الارتفاع بشكل محدود خلال اليوم، مدفوعًا بارتفاع الطلب المحلي كأداة تحوط واستثمار.
توقعات المؤسسات العالمية ومسار الأسعار
تتوقع مؤسسات مالية عالمية استمرار الاتجاه الصاعد للذهب في الأشهر المقبلة. وتشير توقعات JPMorgan وUBS إلى أن يصل سعر الأونصة إلى ما بين 4500 و4800 دولار خلال الربع الثالث من 2026 في حال تباطؤ الاقتصاد الأمريكي أو تفاقمت التوترات الجيوسياسية. في المقابل، ترى Goldman Sachs احتمال معاودة الذهب اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة بنهاية العام إذا استمرت العوامل الداعمة للأسعار.
آراء محلية حول السوق المصرية
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن الأسعار محليًا من المتوقع أن تشهد ارتفاعًا خلال الفترة المقبلة، وأن المستويات الحالية مناسبة للشراء، خاصة للمستثمرين الراغبين في الاحتفاظ بالذهب على المدى المتوسط والطويل. كما حذر من البيع خلال هذه الفترة إلا لضرورة قصوى لتوفير السيولة.





