المهمة المصرية لا تزال قائمة.. حسام حسن يحث على إزالة الخوف قبل مواجهة الأرجنتين

قبل المباراة المرتقبة بين مصر والأرجنتين، يربط المقال بين إكمال المهمة في المونديال وضرورة تصحيح موقف اللاعبين نفسيًا قبل خوض هذه المواجهة. إذ يشير كاتب المقال إلى أن حسام حسن لم ينتظر انتهاء المباراة التي جمعت الأرجنتين وكاب فيردى، والتي حظيت بتصفيق العالم واحترامه لكاب فيردى رغم خسارته، كي يصدر موقفه.
كما يوضح النص أن حسام حسن لم ينتظر أيضاً نهاية 120 دقيقة المباراة، ليؤكد أن كرة القدم لها حسابات أخرى لا تتعلق بالنجوم أو التاريخ أو الإمكانات. ثم يقول إن هذا الواقع منحه مثالاً عن منتخب دولة تشارك في المونديال لأول مرة، استطاع أن يفرض وقفة أمام الأرجنتينيين رغم مكانة الأخيرتين كأبطال العالم وثلاثة ألقاب أخرى نهائية خسروا فيها النهائيات.
وذكر المقال أن حسام حسن تحدث قبل الدخول في التفاصيل، مؤكداً أنه لا يخشى مواجهة الأرجنتين إذا فازت كما هو متوقع على كاب فيردى، وأن منتخب مصر لا يخاف من مواجهة أي خصم. كما يرى الكاتب أن التحدي الأكبر الآن ليس الإعداد الفني أو توزيع المهام قبل المباراة المقررة مساء الغد، بل إزالة الخوف من داخل اللاعبين حتى لا يدخلوا المباراة بمخاوف تفسد الانطلاق التكتيكي أمام الأرجنتين.
ويؤكد النص أن المباراة تجمع فريقين يضم كل منهما 11 لاعباً فقط، وأن الأرجنتينيين لن يحضروا ثلاث كؤوسهم إلى الملعب كما يتخيل البعض. كما يلاحظ أن مشاركة ميسى مع بلاده، رغم احترام موهبته، لا تضمن فوزاً حتمياً لأي فريق يلعب له. وفي سياق أمثلة داخلية، يذكر المقال أن الأهلي واجه إنتر ميامي بقيادة ميسى في كأس العالم للأندية في 15 يونيو 2025، ولم يحقق الفوز مع وجود لاعبين مصريين في الملعب.
يضيف النص أن حمزة عبد الكريم، أصغر لاعبي منتخب مصر في تلك البطولة، أبدى ثقة في عدم الخوف من مواجهة ميسى، مؤكداً أن مصر ستلعب أمام الأرجنتين وليس أمام ميسى وحده. كما يشدد الكاتب على ضرورة أن يفرض حسام وإبراهيم حسن غلق أبواب المعسكر في مدينة أتلانتا لمنع الدعاوى من خارج المعسكر من التأثير على اللاعبين، حتى لا يعرقلوا الحماس والروح المعنوية قبل اللقاء.
خلاصة المقال أن المهمة الرسمية لم تنتهِ بعد، وأنه من الضروري أن يبدأ اللاعبون المباراة بعزيمة ورغبة في الفوز على الأرجنتين، فالمواجهة رغم صعوبتها ليست مستحيلة. الإطار العام هو تعزيز الثقة داخل المنتخب وتجنب الانطباع بأن الخسارة مقدمة، مع التأكيد على أن المباراة ستلعب دون التفكير في كون الخصم يملك تاريخاً كروياً عريقاً فقط، بل كفريق يضم 11 لاعباَ.