رياضة وأحداث

أعمال شغب في لندن بعد خروج المغرب من المونديال أمام فرنسا

خروج المغرب من المونديال وتداعياته خارج الملعب

حقق منتخب المغرب الخروج من كأس العالم 2026 بعدما خسر 2-0 أمام فرنسا في دور الثمانية، ليُخفق في تكرار إنجازه ببلوغ نصف النهائي والاحتفاظ بالمركز الرابع الذي حققه في النسخة السابقة كأول فريق عربي وإفريقي يصل إلى ذلك الدور.

وفي ظل هذه الخسارة، ارتفعت وتيرة أعمال الشغب في عواصم عدة بالدول المشاركة، حيث شهدت فرنسا وبريطانيا وهولندا حوادث عنف، رغم توقع أن تكون باريس مركزاً للاشتباكات العرقية. الواقع كان أن الفوضى تصاعدت في لندن بأحداث خارج نطاق سيطرة أجهزة الأمن.

أحداث شغب في لندن وتداعياتها الأمنية

تركزت أعمال الشغب في غرب لندن، وتحديداً في شارع إدجوير، ما استدعى نشر قوات مكافحة الشغب لتفريق الحشود المشاغبة.

وبينما نُشر أن ضابطاً من شرطة العاصمة أصيب بجروح خطيرة في هجوم من قبل مجموعة من المشجعين، نُقل إلى المستشفى لإجراء العلاج اللازم.

تشير لقطات من موقع الحدث إلى وجود ضباط شرطة يرتدون الدروع ويقيمون حواجز دفاعية حول سيارات الشرطة أثناء تقديم الإسعافات الأولية للمصابين وسط حشود.

أحداث إضافية في أمستردام وأثارتها الأمنية

كما ذكرت الشرطة الهولندية أن الضباط تعرضوا لإطلاق ألعاب نارية وحجارة من قبل بعض المشجعين، الأمر الذي دفعهم إلى استخدام مدفع مائي لتفريق حشود كبيرة تجمع عند شارع فايانتلان في منطقة شيلدرزويك بأمستردام.

زر الذهاب إلى الأعلى