علاج السكر بالخلايا الجذعية: نتائج التجارب وتقييم مدى توفره للمصابين

كيف تعمل الخلايا الجذعية؟
يشرح فريق خبراء أن الجهود البحثية تركز على تحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا تشبه خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس، وهي المسؤولة عن إنتاج الإنسولين. بعد ذلك، تُزرع هذه الخلايا داخل جسم المريض لاستعادة وظيفة إنتاج الإنسولين.
ماذا أظهرت الدراسات؟
تشير نتائج تجارب سريرية منشورة إلى أن عددًا من مرضى السكري من النوع الأول الذين تلقوا علاجات تعتمد على خلايا مشتقة من الخلايا الجذعية تمكنوا من استعادة إنتاج الإنسولين بدررات مختلفة. كما سجلت النتائج انخفاضًا في نوبات انخفاض السكر الشديدة، وتمكن بعض المرضى من التوقّف عن حقن الإنسولين لفترة تحت إشرافطبي.
غير أن الباحثين يؤكدون أن عدد المشاركين في هذه الدراسات لا يزال محدودًا وأن المتابعة على المدى الطويل مطلوبة للتأكد من استمرار الفعالية والسلامة.
هل يناسب جميع مرضى السكري؟
تنوه الجمعية الأمريكية للسكري بأن العلاج بالخلايا الجذعية يظل مخصصًا بشكل أساسي لبعض مرضى النوع الأول الذين يعانون صعوبة في السيطرة على السكر أو نوبات انخفاض السكر المتكررة. وهو ليس علاجًا معتمدًا لمعظم مرضى النوع الثاني في الوقت الراهن.
التحديات والقيود
- مواجهة جهاز المناعة لمنع مهاجمة الخلايا المزروعة.
- ضمان استمرار إنتاج الإنسولين لسنواتطويلة.
- الاطمئنان إلى السلامة على المدى الطويل للعلاج.
- تكلفة العلاج المرتفعة في الوقت الحالي.
هل أصبح العلاج متاحًا؟
يؤكد الخبراء أن الخلايا الجذعية تبقى مجالًا واعدًا في علاج السكري، لكنها ليست علاجًا روتينيًا حتى الآن. يظل استخدامها مقصورًا على حالات محددة وبإشراف تنظيمات محدودة في بعض الدول، مع استمرار الدراسات لتقييم النتائج على نطاق أوسع. مع ذلك، يظل الالتزام بنمط حياة صحي والمتابعة الدورية جزءًا أساسيًا من التحكم في السكري حتى يتسنى الوصول إلى فائدة أوسع من هذه التقنيات.


