السر فى طبيعة الرحلة.. قصة سفينة منعتها مصر من دخول أراضيها

أعلنت شركة تنظيم رحلات سياحية تستهدف مجتمع الميم أن مصر لم تسمح لسفينتها بالرسو في ميناء الإسكندرية، وذلك بعدما اختير الميناء كبديل عقب إلغاء محطات مقررة في تركيا.
أوضح ريتش كامبل، الرئيس التنفيذي للشركة، وهو على متن السفينة التي تقل نحو ألفي راكب، أن موافقة رسو السفينة في الإسكندرية سُحبت في اللحظات الأخيرة، ووصف الحدث بأنه غير مسبوق وغريب ومحزن.
وبحسب معلومات تتبع السفن CruiseMapper، توجهت السفينة نحو الإسكندرية ثم عدلت مسارها لتعود إلى البحر المتوسط بعد رفض الدخول إلى الميناء.
قال كامبل إن جميع الترتيبات المحلية كانت جاهزة لاستقبال السفينة، وأنهم الآن في عرض البحر ويحاولون تحديد الوجهة التالية.
لم يصدر تعليق رسمي من مصر، كما لم تتلقَّ الشركة المالكة للسفينة أي رد علىطلبات التعليق.
أُبلغ الركاب عبر إشعار أُرسل بعد منتصف الليل بإلغاء التوقف في الإسكندرية، وكانت الخطة تتضمن جولات إلى القاهرة والمتحف المصري، مع العمل على تأمين ميناء بديل لاستكمال الرحلة.
وكانت الإسكندرية مدرجة ضمن خط الرحلة بعدما ألغت السلطات التركية استقبال السفينة في مينائي إسطنبول وكوشاداسي. وأعلنت السلطات التركية سابقاً إلغاء الزيارة المقررة في 7 يوليو، مشيرة إلى أنطبيعة الرحلة لا تتوافق مع القيم الأخلاقية وبنية المجتمع.
انطلقت السفينة من أثينا في رحلة تستمر عشرة أيام عبر البحر المتوسط، وتوقفت في اليونان وكريت وكرواتيا وتختتم في إيطاليا. وأكد كامبل أن الشركة تنظم رحلات إلى تركيا منذ أكثر من عقدين، وأن الركاب يحترمون الثقافات التي تزورونها، وأن الرحلة الحالية جرى التخطيط لها منذ أكثر من عام.
كما عبرت نجمة المسرح باتي لوبون عن غضبها من قرار السلطات التركية بمنع السفينة من الرسو، وقالت عبر فيسبوك إن السفينة مليئة برجال مثليين ميسورين وتمنت إحياء حفلها على متن الرحلة، مؤكدة أن الركاب يستحقون معاملة أفضل بكثير.