الصحة النفسية

مها بهنسي: السوشيال ميديا قد تساهم في اكتئاب المصيف وتبرز أهمية التعبير الصحي عن المشاعر

تؤكد الإعلامية مها بهنسي أن الصيف قد يواجه فيه بعض الأشخاص ظاهرة تُعرف باكتئاب المصيف، رغم ارتباط الموسم غالباً بالعطلات والتنقلات والأنشطة الترفيهية.

توضح أن ارتفاع الحرارة، واضطراب النوم، وتغيير الروتين اليومي، والازدحام، إضافة إلى تزايد الأعباء المالية، عوامل تؤثر مباشرة على الحالة المزاجية وتدفع البعض للشعور بالضيق أو التوتر خلال هذه الفترة من العام.

دور السوشيال ميديا في تعزيز شعور عدم الرضا

تشير إلى أن مواقع التواصل أصبحت سَبباً رئيسياً لما يمكن وصفه باكتئاب المصيف، نتيجة مشاهدة الصور ومقاطع الفيديو المرتبطة بالسفر والرحلات والأماكن الترفيهية، وهو ما يدفع بعض الأشخاص إلى مقارنات حياتهم بما يظهر على الشاشات.

الصورة المُعرضة على الشبكات ليست الحياة الكاملة

تؤكد أن ما يُعرض على منصات التواصل لا يمثل الحياة بكل تفاصيلها، بل لحظات منتقاة بعناية، وهو ما قد يخلق صورة غير واقعية تدفع بعض الأشخاص للشعور بأن حياتهم أقل متعة من حياة الآخرين.

كيف نستمتع بالصيف دون السفر المكلف

تشدّد على أن الاستمتاع بالصيف ليس مرتبطاً بالسفر دائماً، بل يمكن قضاء وقت هادئ مع الأسرة أو الأصدقاء، أو التنزّه في الأماكن العامة، أو تخصيص فترات راحة بعيداً عن ضغوط الحياة، بما يخلق شعوراً بالرضا.

التعبير الصحي عن المشاعر وأثره

تشير إلى أن جزءاً من الضغوط يعود إلى عدم الرضا بما يملكه الشخص والانشغال بمقارنة الحياة مع الآخرين. كما تؤكد أن الأم لها حق التعبير عن الحزن أو الإرهاق، وأن التعبير الهادئ يساعد فيطلب الدعم وتحديد حدود صحية للعلاقات، كما يشكل نموذجاً للأبناء في التعامل مع المشاعر.

وتحذر من أن كبت المشاعر قد يؤدي إلى زيادة التوتر والإرهاق النفسي، وربما ينعكس سلباً على العلاقات الأسرية. كما تؤكد أن الاعتراف بالحاجة للمساعدة لا يمثل ضعفاً، بل يعكس وعيًا وشجاعة في مواجهة الضغوط الحياتية والنفسية.

التعامل مع التوتر وعدم نقله إلى الأبناء وضرورة العناية بالنفس

توضح أن التعبير الصحي عن المشاعر يجب أن يستند إلى الحوار والتفاهم وطلب المساندة، دون الإضرار بالآخرين. وتؤكد أن العناية بالنفس أمر ضروري وليس رفاهية، فالأم التي تحصل على راحة ودعم كافَين تكون أكثر قدرة على العطاء والتوازن في أداء دورها الأسري بشكل صحي.

زر الذهاب إلى الأعلى