Mozilla تتهم Microsoft بتقييد خيار المتصفح على Windows لصالح Edge

قَطْعُ الطريق أمام خيار المتصفح؟ Mozilla تُعيد الاتهام إلى مايكروسوفت بشأن Edge على Windows

أعلنت Mozilla أن مايكروسوفت تستخدم أساليب تصميمية في Windows لتعزيز متصفح Edge وتقلل من خيار المستهلكين في اختيار المتصفح، وتؤكد وجود ميزات في النظام تجعل من الصعب الاحتفاظ بمتصفحات أخرى أو استعادتها بسهولة.
هذه ليست سابقة جديدة في النقد الموجه لممارسات تسويق المنتجات من مايكروسوفت، إذ سبقتها انتقادات حولطريقة الترويج لـ Copilot ضمن Windows، وتؤكد Mozilla أن Edge يستفيد من إشعارات Windows وإعدادات افتراضية وتصاميم واجهة توجه المستخدمين نحو هذا الخيار.

نماذج تصميم مضلِّلة وتأثيرها على القرار
استندت الانتقادات إلى دراسة بحثية مولتها Mozilla تتناول تجربة اختيار المتصفح خلال مسار المستخدم مع Windows. وجدت الدراسة أن هناك عدة أنماط تصميم قد تكون مضرة في عملية الاختيار، مثل:
- عبارات غير واضحة قد تربك المستخدمين في اتخاذ القرار
- خطوات إضافية تعيق تبديل المتصفح
- تصاميم بصرية تُبرز خيار Edge كالمفضل
- إعدادات محدَّدة مسبقاً تفضِّل Edge
- إشعارات متكررة تطلب من المستخدمين التحول إلى Edge
- إجراءات يجب إكمالها قبل المتابعة
ترى Mozilla أن هذه الأنماط ليست مجرد إعلانات بل تؤثر في كيفية اتخاذ المستخدمين لقرارهم وتُضيف عوائق أمام تجربة استخدام متصفح منافس.
أمثلة ماثلة في سياقات Windows
تشير الشواهد إلى أن مايكروسوفت تروِّج Edge عبر إشعارات ويندوز، ونوافذ Bing، وإعدادات تطبيق افتراضي، بالإضافة إلى رسائل تظهر عند محاولة تثبيت متصفح آخر. من الأمثلة الملحوظة وفق ما ورد، وجود Edge يفتح تلقائياً عند تسجيل دخول بعض المستخدمين إلى Windows 11.
وتشير Mozilla إلى أن هذه الإجراءات قد تقود المستخدمين إلى البقاء مع Edge أو إعادة ضبط الأمر الافتراضي عند الترحيل، مما قد يُقلل من احتمالية عودة المستخدمين إلى Firefox أو اختيار متصفح آخر لاحقاً. وقد أُجيزت في الدراسة ملاحظات حول أن Windows Backup قد لا يحفظ اختيار المتصفح أثناء ترقية النظام من Windows 10 إلى Windows 11، مما يفتح المجال أمام Edge ليكون المتصفح الافتراضي عند بعض المستخدمين بعد الترقية.
آثار الترقية وقبول النظام على سلوك المستخدمين
تُشير النتائج إلى أن مسار الترحيل إلى Windows 11 قد يمنح Edge فرصة أكبر لإعادة تعيين الإعداد الافتراضي، وهو ما قد يؤثر على جمهور Firefox مع مرور الوقت. كما أُشير إلى أن التدرج في ترقية المستخدمين من Windows 10 إلى 11 قد يمنح Windows Backup مزيداً من الفرص لإعادة ضبط إعدادات المتصفحات.
تفاوت النتائج عبر المناطق ونقد من جهات أخرى
تشير الدراسة أيضاً إلى أن بعض المناطق럽، خصوصاً المنطقة الاقتصادية الأوروبية، شهدت تحسناً في تجارب اختيار المتصفح نتيجة تغييرات تنظيمية، بينما تبقى لتجربة المستخدم عبر مناطق أخرى اختلافات. كما أثارت Browser Choice Alliance قضايا مشابهة عبر رسالة مفتوحة تطرقت إلى تصميم واجهات Windows والإعدادات الافتراضية والإشعارات المتكررة التي تميل لصالح Edge مقابل المتصفحات المنافسة.
موقف Mozilla من الجدول الزمني للإصدارات والتحديثات
في أخبار Mozilla الأخرى، تُشير تقارير إلى أنها تدرس تقليل وتيرة الإصدارات من أربعة أسابيع إلى أسبوعين، في إطار مراجعاتها المستمرة لخطط التطوير.
هذه التطورات تعكس نقاشاً مستمراً حول مدى توازن تصميمات النظام مع حرية اختيار المستخدمين للمتصفح، وتفتح باباً للنقاش حول ممارسات الترويج وحقوق المستخدم في بيئة Windows.





