تيم آلان يوضح سبب عودته لتجسيد باز يطير في Toy Story 5 وخلفية التطور الفعلي للشخصيات

موجز التحديث وإطار الفيلم
كشف النجم تيم آلان عن سبب عودته لتجسيد شخصية باز يطير في Toy Story 5، إذ أشار إلى أن عودته لم تكن بدافع الحنين فحسب، بل بسبب اقتناعه بأن الجزء الجديد يقدم قصة مختلفة وتستحق العودة إليها. يفتح الفيلم، وفقه، فصلاً جديداً في رحلة الشخصيات المحبوبة على مدار أكثر من ثلاثين عاماً.
أوضح آلان أن الواقعة الحاسمة في مشاركته كانت نص السيناريو نفسه، حيث وصفه بأنه قصة رائعة تستحق الاهتمام وتبرر وجود جزء جديد. كما أن الفيلم لا يكتفي بإعادة الشخصيات الكلاسيكية، بل يمنحها مساحة لتتطور ويقدم مفاجآت جديدة لعشاق السلسلة.
لم الشمل وتطور العلاقات بين الشخصيات
من أبرز ما أسعد آلان في الفيلم عودة العلاقة بين وودي وباز يطير، إضافة إلى تركيز العمل بشكل أكبر على شخصية جيسي. أشار إلى أنه كان يتمنى رؤية التقارب مجددًا بين وودي وباز بعد النهاية العاطفية للجزء الرابع. كما قال إنه ظل يتأثر بنهاية Toy Story 4 ويرغب في لحظة يجتمع فيها وودي وباز من جديد.
عند الحديث عن شخصية باز، أشار آلان إلى أن الصنف التطوري لهذه الشخصية لطالما تواجد عبر الأجزاء، وهو يؤكد أن الجزء الخامس يقدم جانباً جديداً من شخصية باز لم يُسبق للجمهور رصده، مع استمرار حماسه لتطور هذه الشخصة.
العودة إلى بيكسار وتحديات الصوت
وصف آلان عودته إلى استوديوهات بيكسار بأنه لحظة مؤثرة، خصوصاً أنه بدأ تسجيل صوت الشخصية لأول مرة عام 1995. قال إنه من الصعب تصديق أن Toy Story ما زالت حاضرة بعد ثلاثين عاماً، وعندما وضع سماعات التسجيل لأول جملة بصوت باز، شعر كأن الزمن لم يمر.
كُشف أن الحفاظ على صوت باز يطير لم يعد سهلاً مع مرور السنوات، فذكر أن فريق العمل أشار إلى أن الصوت يبدو أكبر سناً قليلاً. كما استعان آلان بمدربة أصوات من أوبرا نيويورك وبدأ في أداء تمارين صوتية وإحماءات قبل كل جلسة تسجيل، وهو جانب ساهم في تشكيل نبرة الشخصية ضمن الجزء الخامس.
جهة الإخراج ومكان العرض والتوقعات
يرى آلان أن نجاح Toy Story يعود إلى قدرته على الجمع بين المغامرة والكوميديا مع رسائل إنسانية تترك صدى لدى الأجيال المختلفة. في Toy Story 5، يتركز النقاش هذه المرة على علاقة الأطفال بالألعاب في عصر التكنولوجيا، مع الاستمرار في قيم الصداقة والانتماء التي ميّزت السلسلة منذ بدايتها.
يشارك في الفيلم عودة تيم آلان وتوم هانكس وجوان كوزاك، إلى جانب وجوه جديدة، وتولى أندرو ستانتون إخراج العمل. الفيلم يجري عرضه حالياً في دور السينما محلياً وعالمياً، محققاً بداية قوية في شباك التذاكر.