الدولار الأميركي مستقر عالمياً وتراجع متوقع في الأداء أسبوعياً وتقل احتمالات رفع الفائدة في الأجل القريب

استقر الدولار الأميركي في جلسة الجمعة 17 يوليو/تموز 2026، لكنه يَتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بنحو 0.24%، بحسب بيانات من رويترز. جاءت بيانات التضخم الأميركي أقل من التوقعات، ما رفع من رهانات الأسواق في تقل احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في الأجل القريب. كما وحدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط من الخسائر عبر زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن.
بحسب بيانات من رويترز، استقر مؤشر الدولار الذي يقيس الأداء أمام سلة من ست عملات رئيسية عند 100.72 نقطة. وتراجع الدولار بشكل عام مع تسجيل تراجع أسبوعي محتمل يقدر بنحو 0.24%، بعد أن لامس في وقت سابق من الأسبوع أدنى مستوياته في شهر مع انحسار توقعات رفع الفائدة، قبل أن توفر تدفقات الملاذات الآمنة دعماً نسبياً للعملة الأميركية.
على صعيد العملات الأخرى، استقر اليورو عند 1.1445 دولار، محققاً مكاسب أسبوعية قدرها نحو 0.29%. وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.3476 دولار، فيطريقه لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 0.56%، ليواصل أسبوعه الثالث من الارتفاع، مدعوماً بانحسار المخاوف بشأن الأوضاع المالية في بريطانيا.
في المقابل، جرى تداول الين الياباني عند 162.39 ينًا مقابل الدولار، ليبقى قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود عند 162.84 ينًا. وقال محللو بنك OCBC في مذكرة إن الدولار لا يزال أقوى عملة ملاذ ضمن مجموعة العشر G10، وإن تحركات أسواق الصرف في الأجل القريب ستظل محكومة بنظرية «ابتسامة الدولار»، التي تفترض أن الدولار يحقق أداءً قوياً سواء في فترات قوة الاقتصاد الأميركي وارتفاع أسعار الفائدة، أو عند تصاعد المخاطر العالمية واتجاه المستثمرين إلى الأصول الآمنة.

