وفاة سند محمد شمعة في غزة بعد معاناة مع مرض نادر وبتر أطرافه الثلاثة واقتراب البتر الرابع

توفي سند محمد شمعة،طفل فلسطيني لم يتجاوز الثالثة، في مستشفى الشفاء بغزة بعد معاناة مع مرض نادر أدى إلى تسمم في خلايا الدماغ وتدهور حالته الصحية. ظل على سرير العناية المركزة وهو محاط بالأجهزة الطبية فيما تتابعه عائلته بمزيج من القلق والرجاء نحو مستقبله الصحي.
مع تطور المرض ظهرت تغيرات مؤلمة في جسده، حيث بدأ لون أطرافه يتبدل بشكل مقلق. وبحسب الفريق الطبي المعالج، فإن التأخر في توفير العلاج اللازم أدى إلى مضاعفات خطرة كادت تصل إلى بتر الأطراف الأربعة، وبعدها أُجري له بتر ثلاثة أطراف بينما ظل الخطر يحدو الأمـل في الطرف الرابع حتى وفاته.
عاشت الأسرة نزوحاً قاسياً داخل خيمة في حرم الجامعة الإسلامية بغزة، حيث واجهوا ظروف قاسية مع حاجة سند المستمرة إلى رعايةطبية متخصصة داخل مساحة محدودة لا تفي بمتطلبات الرعاية. كما كان القلق من احتمال استمرار الإعاقة دائماً يرافق الأسرة إذا لم يتوافر العلاج المناسب في الوقت المناسب.
يروي عم سند تفاصيل الساعات الأخيرة قائلاً إن ابن شقيقه كان في صحة جيدة قبل أن يتدهور وضعه سريعاً في المستشفى، حيث أجرى الأطباء فحوصات وتوصلوا إلى تشخيصات مختلفة قبل أن يسوء وضعه بشكل سريع. وأضاف أن المشهد الذي وثقته الصور أظهر تغير لون جسده، وهو ما كان صادماً للعائلة التي لم تتمكن من استيعاب سرعة تدهور حالته، ليختم الطالب معاناته بوفاة دفعت عائلته إلى المواصلة في البحث عن حياة أفضل لطفلهم رغم الألم. وتظل هذه القصة مثالاً على معاناة أطفال مرضى في غزة وتداخلها مع ظروف النزوح والصعوبات في الحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب.





