رياضة

مصريون بارزون في إدارة الفيفا والمونديال: خالد نصار وفريقه في الكاف والفيفا

شهد العالم نهائي مونديال 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، لكن من يدير ترتيبات الحدث وفق بروتوكولات فيفا وتنسيق الأمن والبث؟ الجواب يقودنا إلى المصري خالد نصار، الذي يشغل رئاسة قسم إدارة المسابقات في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والذي كان وراء تنظيم نهائي البطولة وتطبيق البروتوكولات المعتمدة.

المسار المهني الذي قاده إلى هذه المكانة بدأ مع CAF عام 2003، حيث تدرّج في مناصب حتى وصل إلى رئاسة إدارة المسابقات. وبعد ذلك دخل العالم الواسع عبر فيفا، فشارك في إدارة مونديال روسيا 2018، وأدار مباراة تحديد المركز الثالث في مونديال قطر 2022. كما شارك في إدارة مونديال الناشئين في شيلي 2015 والهند 2017، واشتغل في الألعاب الأولمبية لكرة القدم في لندن 2012 وتوكيو 2020.

فريق مصري يشارك بفعالية في الفيفا والكاف

إلى جانب خالد نصار، برزت المصرية يارا عبدالله كمديرة للخدمات الإعلامية في فيفا، وحازت مواقع بارزة في تنظيم البطولات العالمية. شاركت يارا في مونديال الرجال بقطر 2022 ومونديال السيدات في أستراليا ونيوزيلندا 2023، كما تولت إدارة البطاقات الإعلامية في بطولة أمم أوروبا 2024 في ألمانيا. إضافة إلى ذلك، تشارك كمنسقة إعلامية في نسختين من كأس العالم للأندية وكأس العرب في قطر وبطولة العالم لكرة اليد في مصر، وهو ما يعكس تنوع وجودة الخبرة الإعلامية المصرية في المحافل الدولية.

أما محمد ثابت، فله سجل حافل قبل مونديال 2026، حيث شارك مع فيفا في بطولات كأس العالم بروسيا 2010 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014 وروسيا 2018 وقطر 2022، إضافة إلى مشاركاته الخمس في كأس العالم للأندية. في روسيا كان الثابت المنسّق الإعلامي لمباراتي افتتاح وختام المونديال، وهكذا يظهر دوره البارز في تنظيم الصورة الإعلامية للبطولات الكبرى. كما كان له حضور مستمر في الإعلام بالكاف، حيث شارك في جميع البطولات الأفريقية منذ 2010.

ومن ضمن فريق العمل المصري أيضاً مصطفىطنطاوي، الذي عُين أحد المنسقين الإعلاميين الذين اختارهم الفيفا لمونديال 2026، وشارك في مونديال 2022 وكذلك في بطولات أمم أفريقيا المتنوعة. وُصف بأنه خبير إعلامي في الكاف ومحاضر في الفيفا، وهو جزء من شبكة الخبرة المصرية التي تواجدت في بطولات عالمية متتالية.

ومن مصر أيضاً شارك في مونديال 2026 أحمد سالم وعماد شنودة وتيمور إسكاروس وإسماعيل والى، ليؤكد هذا الجمع أن مصر تمتلك كفاءات فاعلة في منظومة الإعلام والتنسيق المرتبطة بالبطولات الكبرى.

خلاصات وتطلعات

هذه النجاحات تعكس عمق الكفاءات المصرية ضمن فريق فيفا والكاف وتدفع إلى تساؤل حول مدى الاهتمام بإبراز هؤلاء الشباب من أجل الارتقاء بمستوى العمل الكروي والإعلامي في المنطقة. كما تبرز الرغبة في فتح فرص جديدة أمام أجيال قادمة ليستعيدوا مكانة مصر في المحافل الرياضية العالمية.

تدفع هذه الوقائع إلى الاعتزاز بهؤلاء المحترفين وتقدير أدوارهم خلف الكواليس، وتدعو إلى فتح باب التقدير والفرص للمواهب الشابة في مصر كي تتاح لها فرص مشابهة في مستقبل البطولات الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى