ثقافة وفن

اثنان وعشرون عاماً على فيلم عوكل: أفيهات محمد سعد ما زالت راسخة في الذاكرة

يصادف اليوم ذكرى مرور ٢٢ عاماً علىطرح فيلم عوكل الذي ظهر في 6 يوليو 2004، وهو من أبرز أعمال النجم محمد سعد في مسيرته الكوميدية التي شهدت سلسلة من النجاحات. يبرز الفيلم كإحدى محطات تلك السلسلة التي ابتدأت بنجوميتها مع أعمال سابقه وصولاً إلى عوكل ثم بقية الأفلام التي تتابعت بعده.

يشارك في الفيلم محمد سعد إلى جانب نور وحسن حسنى وسامى العدل وطلعت زكريا، بينما جاءت كتابة العمل على يدي محمد نبوى وإخراج أحمد النجار. تتناول قصته شخصية عوكل، سمكرى سيارات من حي السيدة زينب، يعشق التمثيل ويعيش مع جدته أطاطا، ويكنّ مشاعر تجاه جارته أوشا. إلا أن أخا أوشا يبدأ في استغلاله وتضييق الخناق عليه ماليّاً، ما يدفع عوكل إلى صراع داخلي وحلم بالانتقام الذي يظل بعيد المنال.

تلعب الجدة دوراً في دفع خطوط الأحداث عندما تقف إلى جانب حفيدها وترد على الظلم من أوشا ومليجى. يعقب ذلك انهيار عوكل في نوبة اكتئاب وتراوده سُكر، وفي إحدى الرحلات بالشوارع يفتح باب سيارة كبيرة ليجد جثة بداخله، فيسلبه وجودها ويأخذ جاكيتها المحتوية على ألماظ مهرب خارج البلاد. من هذه النقطة يبدأ التحول الرئيسي في القصة، حيث يجد نفسه بعد ساعات في اليونان وهو مرتدٍ للجاكيت الذي يحوي الأحجار الكريمة.

يُواصل عوكل التجوال في اليونان حتى يعثر على قهوة للمصريين يعتني بها العمدة حسن حسنى. هناك يتعرف على ابنة العمدة ويقع في حبها، بينما يساعده العمدة في الحصول على عمل كسمكرى سيارات. تظهر لاحقاً العصابة التي تملك الألماط وتختطف شروق وتختطفه، ما يدفعهما إلى الهرب معاً. تختتم القصة بزواج العوكل من حبيبته، وتصل أطاطا إلى تركيا في نهاية المطاف.

الفيلم اشتهر بتلقائيته وأفيهاته التي ظلّت حاضرة في ذاكرة الجمهور، وهو عمل ضمن إطار سلسلة الأعمال التي رسخت مكانة محمد سعد في الكوميديا السينمائية المصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى