الأول على الثانوية العامة يرد على جدل لجنة فاقوس: مدرستنا تُنتج المتفوقين واللجنة كانت صارمة

تصريحات الأول على الجمهورية حول جدل لجنة فاقوس
عبدالله محمود عمر، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في شعبة علمي علوم من مدرسة فاقوس الرسمية للغات، قال إنه لا يلتفت إلى ما أثير من تشكيك عبر وسائل التواصل حول درجات زملائه في اللجنة نفسها، وأكد ثقته بجهده وبما قدمه خلال سنوات الدراسة. وقال: “واثق من نفسي ومن كرم ربنا، والله لا يضيع حق المجتهد”.
الإجراءات الرقابية وتداعيات الجدل
أوضح أن الامتحانات شهدت إجراءات رقابية وتشديدات من وزارة التربية والتعليم والجهات المشرفة على سير الامتحانات داخل اللجان، وأن ما يثار لا يؤثر في تقديره أو مساره الدراسي.
موقفه من الجدل وتقييم المدرسة
قال عبدالله إنه لم يهتم بالجدل، وأن من يشكك يبحث عن الشو أو الترند. وأكد أن المدرسة تضم عدداً كبيراً من الطلاب المتفوقين وأن المعلمين يشهدون لهم بالاجتهاد والتفوقطوال سنوات الدراسة، وأنه لا يعلم ما الغرض من التشكيك في النتائج.
البداية المتفوقة ومسار الدراسة
أوضح أن تفوقه لم يكن وليد مرحلة الثانوية فقط، بل بدأ منذ سنوات الدراسة الأولى، حيث كان من الطلاب الأوائل خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية، كما تلقى شهادات تقدير من المعلمين والمدرسة إثر تفوقه الدراسي.
العوامل المحفّزة والاعتماد على المصادر التعليمية
ذكر أن حصوله على المركز الأول جاء نتيجة سنوات من الجد والاجتهاد وتنظيم الوقت. أما الانتقادات المتعلقة اعتماده على الكتاب المدرسي للمذاكرة فقال إنه يعترض على هذه الانتقادات، موضحاً أن الكتاب المدرسي يمثل مصدراً أساسياً للمذاكرة، وأنه كان يطبع نسخاً من الكتب المتاحة عبر الموقع الرسمي للوزارة ويعتمد عليها إضافةً إلى النماذج الاسترشادية.
أبعاد شخصية وعائلية
وأضاف عبدالله: “أنا حافظ كتاب الله، وأواظب على أداء الصلاة في أوقاتها”؛ كما أشار والدُه إلى أن عبدالله كان يتمتع بموهبة الاستيعاب منذ الصغر، وأنه الابن الأوسط لثلاثة أبناء. كما ذكر أنه انتقل من قريته أكياد للإقامة بمدينة فاقوس بحثاً عن بيئة مناسبة للحفاظ على مستواه الدراسي، والعمل على تنمية قدراته وتحقيق أعلى مستويات التفوق.
تداعيات نتائج اللجنة في فاقوس
وكانت نتائج إحدى لجان الثانوية العامة في مدينة فاقوس قد أثارت جدلاً على منصات التواصل مع ترديد أن عبدالله حصل على الدرجة النهائية بواقع 320 من 320، ليتصدر المركز الأول على مستوى الجمهورية، مع تساؤلات حول أسباب ارتفاع درجات بعض الطلاب داخل اللجنة وتأكيد الجهات المختصة على ضرورة التحقق من النتائج عند الاقتضاء.





