عروض سينمائية وتلفزيونية/تغطيات تقنية

نجاح The Odyssey يفتح باب استعراض أبرز الأعمال المستلهمة من ملحمة الأوديسة سينمائياً وتلفزيونياً

يواصل فيلم The Odyssey للمخرج كريستوفر نولان تحقيق أرقام قوية في شباك التذاكر، مسجلاً 87 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الثانية للعرض في أميركا الشمالية، فيما تستمر الانتقادات والجدل المحيط بالعمل منذطرحه.

يرتكز الفيلم على ملحمة الأوديسة لهوميروس، وهي إحدى أشهر الأعمال الأدبية في التاريخ، وتروي رحلة الملك أوديسيوس للعودة إلى مملكته إيثاكا بعد حربطروادة، وهي رحلة امتدت عقداً من الزمن واجه خلالها الآلهة والوحوش والمخلوقات الأسطورية قبل استعادة العرش والعائلة.

يمثل العمل محطة تقنية في مسيرة نولان، إذ يعد أول فيلم يُصَوَّر كلياً باستخدام كاميرات IMAX، وتبلغ ميزانيته بنحو 250 مليون دولار. يتولى نولان كتابة الفيلم وإنتاجه وإخراجه، بينما يجسد مات ديمون دور أوديسيوس، ويشارك في البطولة توم هولاند، آن هاثاواي، زيندايا، لوبيتا نيونغو، روبرت باتينسون، تشارليز ثيرون وجون بيرنثال.

ورغم أن نسخة نولان هي الأحدث والأضخم إنتاجاً، فليس الوحيد الذي يعيد تقديم رحلة أوديسيوس، إذ سبقه عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية تناولت الملحمة بشكل مباشر أو استلهمت أحداثها في صيغ مختلفة.

أبرز المحطات السابقة

  • Ulysses (1954): من بين أوائل الأعمال التي نقلت ملحمة هوميروس إلى الشاشة الكبيرة بشكل مباشر، ببطولة كيرك دوجلاس في دور أوديسيوس إلى جانب سيلفانا مانجانو وتشارك آخرون.
  • The Return of Ringo (1965): معالجة من النوع الويسترن للمخرج دوتشيو تيسارى، تدور حول جندي يعود من الحرب ليجد منزله تحت سيطرة عصابة، فيتنكر ويخوض رحلة لاستعادة حياته؛ يشارك في البطولة جوليано جيما وفرناندو سانشو ونييفيس نافارو.
  • The Odyssey (1997): مسلسل تلفزيوني من جزأين يحافظ بشكل كبير على النص الأصلي، ويؤدي أرماند أسانتى دور أوديسيوس إلى جانب غريتا سكاتشى كبينيلوب وإيزابيلا روسيلينى كإلهة أثينا.
  • O Brother, Where Art Thou? (2000): معالجة ساخرة للملحمة ضمن إطار الكوميديا الملحمية من إخراج الأخوين كوين.
  • 2001: A Space Odyssey: رغم اختلاف الأحداث، استلهم الفيلم فكرة الرحلة الملحمية في إطار فلسفي في الفضاء، ليصبح علامة في تاريخ الخيال العلمي.
  • The Return (2024): فيلم يعرض العودة من منظور إنساني، بطولة رالف فاينس وجولييت بينوش، ويركز على الفصل الأخير من الملحمة وعودة أوديسيوس إلى إيثاكا بعد عشرين عاماً، مع مواجهة الماضي ومحاولة استعادة العائلة والعرش.

نولان يعيد تقديم الملحمة للأجيال الجديدة عبر أحدث تقنيات التصوير والقدرات البصرية، مؤكداً أن رحلة أوديسيوس ما زالت تلهم صُنّاع السينما حول العالم بغض النظر عن الأزمنة والأساليب الفنية المختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى