التربية تؤكد فحص نتائج مدرسة فاقوس الرسمية للغات وتؤكد عدم التهاون مع محاولات التشكيك

شهدت نتائج الثانوية العامة في المدرسة الرسمية للغات بإدارة فاقوس التعليمية بمحافظة الشرقية جدلاً واسعاً، مع تزايد المطالب بإجراء تحقيق فوري في النتائج وفحص أوراق الإجابة لجميعطلاب المدرسة حفاظاً على مبادئ الشفافية والعدالة. كما أظهرت النتائج أن غالبية الطلاب حققوا نحو 95% من المجموع الكلي، بينما تصدر الطالب الأول الجمهورية بنسبة 100%.
في أول تعليق له على الجدل، أشار عبدالله محمود عمر، الذي حل في المركز الأول على مستوى الجمهورية في شعبة علمي علوم، إلى ثقته بنفسه وبكريم الله، مؤكداً أن حق المجتهد لا يُضيع. وهو أضاف أن وجود هذا التفوق ليس وليد مرحلة الثانوية فحسب، بل كان حصيلة سنوات من التفوق خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وأن معلميه يشهدون بجدارتهطوال سنوات الدراسة.
وأشار عبدالله إلى أن تفوقه يعكس سنوات من الجد والاجتهاد وتنظيم الوقت. وأوضح أن اعتماده على الكتاب المدرسي كمصدر رئيسي للمذاكرة لا يعني الاعتماد في المرتبة الأولى فقط، إذ كان يعتمد أيضاً على نسخ من الكتب المتاحة على الموقع الرسمي للوزارة والنماذج الاسترشادية. كما لفت إلى أن حفظه لكتاب الله ورقيه في أداء العبادات كان جزءاً من منظومة الانضباط التي ساهمت في تحصيله.
رد الوزارة وتدقيق النتائج
ردت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على موجة النقاش التي أثيرت عبر مواقع التواصل ومواقع إخبارية حول تقارب نسب النجاح لطلاب من المدرسة نفسها، مؤكدة أنها اتخذت جميع الإجراءات اللازمة للتحقق من صحة النتائج ومراجعتها، بجانب فحص نتائج الطلاب خلال السنوات السابقة. كما قامت الوزارة بمراجعة إجراءات سير الامتحانات داخل لجان المدرسة، بما في ذلك محاضر الغش، ولم تُسجل أي حالات غش أو مخالفات أثناء الامتحانات.
أوضحت الوزارة أنها ستتصدى بحزم لأي محاولات للتشكيك في نزاهة منظومة الامتحانات أو الإساءة إلى الطلاب المتفوقين من دون سند من الواقع، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من نشر أو روّج معلومات غير صحيحة عبر وسائل التواصل. وبالتأكيد شدّدت الوزارة على أن تفوق الطلاب ليس وليد لحظة بعينها، بل نتيجة متابعة متابعة تعليمية دقيقة عبر المراحل الدراسية المتراكمة.