المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها بالإسكندرية تواجه تهمة القتل العمد وتعيد تمثيل الجريمة

تطورات المعاينة التصويرية وتفاصيل الواقعة
أجرت المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها معاينة تصويرية للجريمة، يوم الجمعة، وذلك بما يتسق مع أقوالها أمام النيابة العامة. وفي الوقت نفسه، من المقرر أن تمثل أمام محكمة الجنايات السبت للنظر في تجديد حبسها 15 يوماً على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد.
خلفية الحدث ومسرح الجريمة
يقع موقع الجريمة في شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدى بشر قبلى شرقي الإسكندرية. ورافق المتهمة إلى المكان المستشار أحمدطارق، رئيس نيابة المنتزه أول، وسط حراسة أمنية مشددة، حيث تحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية. جرى صعود المتهمة إلى الشقة التي كانت مسرحاً للجريمة، وظهر عليها الهدوء والتماسك أثناء التمثيل.
وأوضحت المتهمة أنها خنقت والدتها بسبب وجود خلافات بينهما، ثم استخدمت سكيناً ومقصاً وأكياساً كبيرة من القماش لتقطيع الجثة. كما أشارت إلى أنها استغرقت 48 ساعة في تقطيع الجثة، ثم شعرت بالتعب وقررت مغادرة الشقة والتوجه إلى منطقة الشيخ زايد للاختباء.
التصوير والتطابق مع أقوالها وتطورات التحقيق
كشفت الرواية أن تمثيل الجريمة كان متسقاً مع ما أدلت به المتهمة أمام النيابة، ثم أُعيدت إلى محبسها. وتُصدر النيابة أمراً باستعجال تقرير الأدلة الجنائية والصفة التشريحية للمجنى عليها، إضافة إلى نتيجة تحليل البصمة الوراثية.
تفاصيل العثور على الأدلة والمكان
سبق أن ذكرت الأجهزة الأمنية أنها ألقت القبض على المحامية في منطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، وهي تختبئ هناك بعد فرارها من الإسكندرية عقب الجريمة. وجرى حينها نقل المتهمة إلى الإسكندرية من خلال مأمورية أمنية لعرضها على النيابة العامة للتحقيق، بينما كان قسم شرطة المنتزه أول قد تلقى بلاغاً بانبعاث روائح كريهة من شقة في العاشر من رمضان. وعُثر داخل الشقة على أجزاء من الجثة في أماكن متعددة، بما في ذلك حقيبتان قماشير تحتويان على أجزاء من الجسد، مع وجود مواد دهنية وصفراء في أرجاء المكان. كما وُجدت أجزاء من الرأس داخل الفريزر، وأجزاء أخرى داخل ثلاجة ومجموعة أكياس تحتوي الأحشاء، إلى جانب سكين ومقص يشتبه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.
وحُرّر محضر بالواقعة لدى قسم شرطة المنتزه أول، وتباشر النيابة العامة التحقيقات ذات الصلة.





