انقطاعات متكررة للكهرباء في عدة مناطق بالشرقية.. والشركة: بسبب أعطال مفاجئة

أزمة انقطاعات مستمرة في ظل موجة الحر
تواجه محافظة الشرقية تكراراً في انقطاع التيار الكهربائي خلال موجة الحر، فيما يطالب أهالي المحافظة بأن يتحرك الوزير المعني سريعاً لإيجاد حلول تضمن استقرار التغذية الكهربائية ومراعاة الظروف المعيشية والصحية للمواطنين.
وأشارت الشكاوى إلى أن الأزمة تتكرر في عدة مناطق ومدن، حيث يواجه السكان تذبذباً في الخدمة وانقطاعاً لمددطويلة دون إشعار مسبق، وهو ما يجعل الحياة اليومية أقرب إلى صعوبة في التحمل مع ارتفاع الحرارة والرطوبة.
قرية سوادة وتوابعها في فاقوس ضمن نطاق الأزمة
ترسّخت المشكلة في قرية سوادة وتوابعها بمركز فاقوس، حيث يعاني السكان من انقطاع التيار لليوم الثالث على التوالي وبأوقات مختلفة دون إعلان سابق، ما أثار استياءً واسعاً بين الأهالي خاصة مع زيادة درجات الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة.
أثر الانقطاعات على الأسر والأنشطة التجارية
أوضح الأهالي أن الانقطاعات باتت شبه يومية، مع غياب معلومات واضحة عن أسبابها والمدة المتوقعة لعودة التيار. ولم تعد الأزمة مقتصرة على الأعطال الطارئة فحسب، بل باتت تشكل عبئاً متزايداً على الأسر وأصحاب الأنشطة التجارية. وتؤثر الانقطاعات خلال ساعات الذروة في منازل السكان، حيث ترتفع درجات الحرارة وتزداد المعاناة خصوصاً لدى كبار السن والأطفال والمرضى الذين يعتمدون على أجهزة كهربائية.
كما أشار الأهالي إلى أن الأعطال المتكررة تسببت في أضرار وخسائر مادية نتيجة تلف بعض الأجهزة بسبب الانقطاع المفاجئ ثم عودة التيار بقوة، وهو ما دفع بعض المحال التجارية والسوبر ماركت والمطاعم والمقاهي إلى المطالبة بتدخل عاجل لحل الأزمة والحد من تكرارها.
دعوات لتدخل رسمي وشفافية في أسباب الانقطاع وخطط المعالجة
طالب الأهالي المحافظين وعضوا مجلسي النواب والشيوخ عن دائرة فاقوس بالتدخل العاجل، مع الدعوة إلى إعلان شفافية حول أسباب الانقطاع وخطط التعامل معه وتوضيح المواعيد المتوقعة لعودة التيار واستقراره.
عطل بمحطة محولات القنايات وتداعياته
من جهة أخرى، شهدت مدينة القنايات وعدد من القرى المجاورة تكراراً للانقطاعات نتيجة عطل مفاجئ في محطة المحولات الرئيسية. وتلقت غرفة العمليات وشبكات الكهرباء استغاثات من أهالي الغشام وشيبة والنكارية وبهنباي والمناطق المحيطة بسبب التذبذب في الخدمة والانقطاعات المتكررة. وأوضح مسؤولو شركة الكهرباء بالشرقية أن ارتفاع الحرارة وزيادة الأحمال يميلان إلى إحداث عدم استقرار في الشبكة، وأن فرق الصيانة تبذل جهوداً لإعادة التيار وتحقيق الاستقرار.





