ثلاثة أفلام صنعت ثنائية أحمد مكي وأحمد الجندي في السينما قبل فرصة سعيدة

ثلاثة أفلام شكلت ثنائية أحمد مكي وأحمد الجندي قبل فرصة سعيدة
يُعيد فيلم فرصة سعيدة إحياء تعاون بين أحمد مكي والمخرج أحمد الجندي بعد فترة غيابطويلة، وهو التعاون الرابع بينهما في السينما. قبل هذا العمل، أسهم الثنائي في ترسيخ مكانة مكي كاسم لافت في عالم الكوميديا من خلال ثلاثيّات سينمائية تركت بصمة واضحة على مسيرته.
اتش دبور (2008)
تُعد هذه التجربة بداية التعاون الفعلي بين الممثلين، حيث جسّد مكي دور شخصية تدعى “دبور”، شاب يمر بتحولات وتغيرات نتيجة سلسلة مواقف كوميدية وإنسانية. شارك في العمل عدد من النجوم مثل حسن حسني وإنجي وجدان وهالة فاخر ولطفي لبيب. النص والإخراج كتبها أحمد فهمي ومحمد المعتصم، وتولى أحمد الجندي مهمة الإخراج.
طير إنت (2009)
استمر التعاون بنجاح مع دمج الكوميديا مع عناصر الفانتازيا، حيث يؤدي مكي دورطبيب بيطري يعتمد على جنّي يمنحه القدرة على التحول لشخصيات مختلفة للفوز بقلب الحبيبة. شارك في البطولة دنيا سمير غانم، ماجد الكدواني، لطفي لبيب، هشام إسماعيل، محمد سلام، وغيرهم. العمل من تأليف عمرطاهر وأحمد مكي وإخراج أحمد الجندي.
لا تراجع ولا استسلام (القبضة الدامية) (2010)
اختُتمت الثلاثية بفيلم يسخر من أنواع أفلام الأكشن والجاسوسية، حيث قدم مكي شخصيتي “أدهم” و”حزلقوم”. شاركته البطولة دنيا سمير غانم، وماجد الكدواني، وعزت أبو عوف، مع اعتماد كثيف على المفارقات الكوميدية والإفيهات الساخرة.
بعد مرور نحو 16 عامًا على آخر تعاون سينمائي بينهما، يعود الثنائي مجددًا عبر فيلم فرصة سعيدة، ليشارك في بطولته أيضًا ماجد الكدواني. العمل الجديد يمثل عودة قوية لأحد أبرز الثنائيات الناجحة في السينما المصرية، وسط ترقب من الجمهور لمعرفة ما إذا كان سيواصل النجاحات التي حققوها سابقًا في أعمالهما المشتركة.





