رغد صدام حسين تنفي وجود ابنة سرية لوالدها وتواجه الادعاءات في اليمن

أعلنت رغد صدام حسين أنها لا توجد ابنة سرية لوالدها، ووصفـت الادعاءات بأنها شائعات وكاذبة.
نشرت بياناً عبر حسابها أكدت فيه أن الروايات الكاذبة تتكرر على وسائل التواصل وبعض وسائل الإعلام، وأنها تكرر منذ فترات نفياً واضحاً لهذه الأكاذيب، وتستنكر استمرار تداولها من البعض.
أضافت أن كل الروايات الواردة كاذبة، ودعت إلى تحري الدقة، مشددة على أن عائلة حسين لن تتبرأ من أبنائها يوماً.
وشددت أيضاً على أن استغلال اسم صدام حسين وتاريخه لتحقيق الشهرة أو لإثارة الجدل أو لصناعة أي روايات لا أصل لها لا يخدم الحقيقة، مؤكدة أن مسؤولية التحقق تقع على عاتق من يكتب أو ينشر أو يعيد تداولها.
وتجدر الإشارة إلى أن الادعاءات تداولت سيدة تبلغ نحو 34 عاماً تزعم أنها ابنة الرئيس الراحل وتدعى ميرا صدام حسين، وأنها عاشت في اليمن باسم مستعار تحت رعاية الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وذكرت مصادر محلية أن الاسم الحقيقي لها هو سمية الزبيرى، يمنية من صنعاء وتنتسب عائلتها إلى مديرية أرحب، وأُدينت في 2023 بتهمتي التزوير وانتحال الصفة، وصدر حكم بسجنها وإتلاف وثائق مزورة.
وأثارت القضية جدلاً واسعة في اليمن بعدما ظهرت في مقاطع فيديو تطالب باستعادة منزلها بعدما استولى عليه قيادي حوثي، ثم تطورت إلى قضية قبلية شارك فيها الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمى، ما أدى إلى توترات قبلية في محافظة الجوف.
تشهد محافظة الجوف حالياً حالة استنفار قبلي وعسكري مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الشيخ الحزمى لجماعة الحوثي ضمن ما يُعرف بنكف الكرامة، وتوافد نحو 8 آلاف مقاتل من قبائل يمنية إلى منطقة الريان استجابة للنكف. ومُنحت جماعة الحوثي مهلة أولى ثم مهلة ثانية تنتهى خلال ساعات قبل الزحف إلى صنعاء لإطلاق سراحها.





