أخبار محلية

سائق شاحنة من دمياط ينقذ سيارة نقل كادت أن تنقلب علىطريق المحلة-دمياط

علىطريق المحلة-دمياط، سطر سائق الشاحنة عماد جلال موقفاً بطولياً بعدما تدخل بسيارته التريلا لمساندة سيارة نقل كانت محملة بالأقطان وتكاد أن تنقلب على جانب الطريق. بحسب روايته، ظل ملاحقاً للمركبة المعطلة بجوارها لمدة نحو الثلث ساعة وعلى مسافة تقارب 500 متر حتى نجح في عبورها إلى الكتف الآمن.

قال عماد في تفصيله: كنت أقود التريلا خلف سيارة أخرى محملة بالأقطان، وفجأة حدث بها عطل وبدأت تميل إلى جانب الطريق، وبجانبها سيارات ملاكي ومواطنون. على الفور أسرعت خلفها وبدأت أقترب منها وتآزيت معها وأسندتها بعيداً عن الطريق.

وأضاف: لم أفكر أبداً في سيارتي أو أخاف على نفسي بقدر ما كنت خايفاً على المواطنين الذين يسيرون على الطريق والذين بجوار السيارة.

بعد أن أنقذت المركبة واستكملتطريقي، لم أتوقف عندها فقط بل أشارت للسائق، وهو الآخر أشار لي ومشينا، قائلاً: هذه المواقف نعتاد عليها كسائقين على الطرق، نقف لبعضنا لنساعد بعض، لأن كلنا معرضون لهذا.

الواقعة حدثت يوم الاثنين، وفوجئت في اليوم التالي باتصال ابني يقول له: رأيتك على الإنترنت والناس تدعو لك. كما اتصلت بزوجتي وطلبت منها أن تدخل على الإنترنت وتشوف إيه الموضوع.

أوضح عماد أيضاً أن عمله يستلزم التواجد على السيارة لمدة 12 ساعة متواصلة يومياً، وأنه يواجه مواقف عدة على الطرق. وفي هذه الواقعة لم يعلم أن أحداً يصور الحدث، وفوجئ بانشوراه على منصات التواصل الاجتماعي. وأكد: ما فعلته كان يمكن أن يفعله أي شخص في مكاني، ولم أسعَ لتكريم من أحد، كل ما أطلبه ستر الله وحده.

ثم قال: أفضل لحظة بالنسبة لي كانت عندما أنقذت المركبة وقائدها ومررت بها إلى بر الأمان، ولم يصب أحد. وأكد في رسالته للسائقين أن الدعاء والستر من الله، وأن البطل الحقيقي في هذه الواقعة هو التربية الصحيحة، لأن شخصاً آخر مكانى قد يقول: وأنا مالي ويمضي، مبرزاً أن ما قامت به كان دافعاً للآخرين للمساعدة إذا توفرت الفرصة.

زر الذهاب إلى الأعلى