سائق شاحنة ينقذ سيارة نقل من الانقلاب علىطريق دمياط الغربية: الحقيقة والكشف عن وجود جزء مصنوع بالذكاء الاصطناعي

شهدت الساعات الأخيرة انتشار مقطع يروي واقعة بين مركبتين نقل علىطريق عام بمصر، حيث تعرضت إحدى سيارات النقل لانفجار في إطارها أثناء السير، ثم تدخلت شاحنة أخرى للمساعدة ومنع الانحراف والانقلاب.
أثارت اللقطات ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وتباينت وجهات النظر حول مدى صحة الفيديو، مع ترويج بعض التعليقات لاحتمالية اعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تبيَّن لاحقاً أن صاحب الواقعة شرح أسباب الجدل، موضحاً أن جزءاً من الفيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي في بدايته، وأن الواقعة حدثت علىطريق دمياط الغربية. كما أوضح أنه ظل يرافق السيارة الأخرى بجوارها لمسافة تصل إلى نحو 500 متر، في لحظة وصفها بأنها كانت مرعبة لكنها ركزت على إنقاذ المتواجدين على الطريق وتجنب أضرار أوسع.
أشار السائق إلى أن الهدف من تصرفه كان حماية الأرواح والممتلكات على الطريق، رغم أن مقطع الفيديو المتداول لا يتجاوز ثوانٍ معدودة في عرضه العام. وتفاعل رواد التواصل مع الحدث بإشاداتٍ بجسارته وتضامُنهم مع ضرورة تكريم مثل هؤلاء السائقين، بينما استمر جدلٌ حول وجود عناصر من الذكاء الاصطناعي ضمن المقطع.
هذا الحدث يبرز تعقيدات انتشار مقاطع قد تكون جزئياً مركبة رقمياً، مع حرص على شرح الحقيقة وتقديم الصورة كاملة من المصدر الذي روى الواقعة، وتأكيد أن جزءاً من اللقطة بداَ وكأنه مُنشأ رقمياً في البداية، بينما بقية المشهد كان حقيقياً وفق الرواية الشارحة.





