التنمية الحضرية والقاهرة التاريخية

سور مجرى العيون يعود للحياة بممشى سياحي من ميدان السيدة عائشة إلى كورنيش النيل وإعادة ترميمه مع منظومة إضاءة وتطوير المحاور

إعادة الوجه الحضاري لسور مجرى العيون

تعمل محافظة القاهرة، بالتنسيق والتعاون المباشر مع وزارة السياحة والآثار، على تنفيذ مشروع متكامل لتطوير وترميم سور مجرى العيون والمنطقة المحيطة به، بدءاً من ميدان السيدة عائشة وصولاً إلى ميدان فم الخليج، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة الرونق الحضاري والأثري للقاهرة التاريخية.

أعمال الترميم والحماية

تشهد أجزاء السور أعمال ترميم دقيقة وفق أحدث الأساليب العلمية والهندسية للحفاظ على القيمة الأثرية. وتشمل المعالجات رفع المخلفات والقمامة والأتربة من محيط السور، واستخدام تقنية “السفح بالرمال” لإزالة الأوساخ والتراكمات عن الأحجار دون إلحاق ضرر بالبنية الأساسية للسور. كما تشمل الأعمال معالجة الشروخ وترميم الأجزاء المفقودة، إضافة إلى إعادة فتح العيون الأثرية التي أُغلقت خلال العقود الماضية بسبب التعديات، مع إزالة كافة الإشغالات على حرم السور.

الممشى والإنارة كعناصر جاذبة للمكان

يتم إنشاء ممشى سياحي علىطول مسار السور، ممتداً على محور صلاح سالم وشارع سور مجرى العيون، مع تزويد الممشى والسور بنظام إضاءة تجميلية حديث وبوحدات إنارة خاصة موجهة نحو السور، لإبراز تفاصيله المعمارية والهندسية خلال الليل.

تطوير المحاور المرورية والبيئة

ترافق أعمال الترميم أعمال توسعة الطريق وتطوير المحاور المرورية المحيطة، حيث يجري توسيعطريق صلاح سالم من ميدان السيدة عائشة ومدخل القلعة وحتى نهايته ليصل إلى ضعفي مساحته السابقة، وذلك ضمن خطة التطوير الشاملة للمنطقة. كما تشمل الأعمال تشجيراً وزراعة مساحات خضراء في الجزيرة الوسطى بشارع صلاح سالم ومحيط مسار السور، في إطار تعزيز الجانب البيئي للمشروع.

إطار تنفيذي ورؤية مستقبلية

أشار محافظ القاهرة إلى أن هذا المشروع جزء من رؤية الدولة لتطوير القاهرة التاريخية واستعادة دورها الثقافي والسياحي، مع التنسيق المستمر مع وزارة الآثار لضمان الترميم وفق القواعد الأثرية، إضافة إلى إنشاء الممشى السياحي والمنظومة الضوئية ليكون المشروع إضافة قوية للخريطة السياحية في العاصمة.

زر الذهاب إلى الأعلى