كشـف مارينا العلمين الأثري يفتح آفاق فهم التاريخ ويعزز السياحة الثقافية في المنطقة

أُعلن عن كشف أثري حديث في منطقة مارينا العلمين يضيف صفحة جديدة لسجل الاكتشافات المصرية، ويربطه بوجود امتداد حضاري مع 18 مقبرة أثرية سُبق العثور عليها، إضافة إلى امتداد المدينة السكنية القديمة في المنطقة.
يتضمن الكشف 11 مقبرة منحوتة في الصخر بعمق يصل إلى 8 أمتار، إلى جانب 7 مقابر مبنية من الحجر الجيري وتوجد في حالة حفظ جيدة. كما عُثر على دفنات سطحية وعدد من القطع الأثرية النادرة، من بينها 24 لساناً ذهبياً كانت توضع في فم المتوفى وفق المعتقدات الجنائزية القديمة، وقطعة ذهبية على هيئة الإله حورس، وبئر أُعيد استخدامه للدفن، ومسارج وأمفورات، إضافة إلى تمثال لأبي الهول وتمثال رخامي يُرجّح أنه للإلهة أفروديت، وآخر يمثل شخصاً جالساً داخل إحدى المقابر.
وأشار الخبير الأثري إلى أن أهمية الكشف لا تقف عند قيمة القطع المكتشفة بل تمتد لتسهم في إعادة قراءة تاريخ المنطقة، إذ تؤكد وجود امتداد حضاري متواصل من الحضارة المصرية القديمة إلى فترتي اليونان والرومان. كما ستوفر نتائج الحفر مادة علمية مهمة للباحثين في دراسة تاريخ الساحل الشمالي لمصر.
كما لفت إلى أن الكشف يعزز موقع العلمين كوجهة للسياحة الثقافية بجانب شهرتها في السياحة الشاطئية، وهو ما يسهم في جهود الترويج للمقصد السياحي المصري ويزيد من جاذبية المنطقة أمام الزوار من مختلف الدول.