ماركينيوس يتحمّل مسؤولية الإقصاء كقائد للبرازيل عقب الخروج المفاجئ من مونديال 2026 أمام النرويج

أعرب المدافع وقائد منتخب البرازيل ماركينيوس عن صدمته العميقة وأسفه الكبير بسبب وداع الفريق من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام النرويج، بخسارة انتهت 2-1 وتُعد الأسرع للبرازيل في المونديال منذ عام 1990.
حققت النرويج إنجازاً تاريخياً بتأهلها إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها بعد الفوز على البرازيل ضمن منافسات دور الـ16. وظهر أن الفارق جاء نتيجة هدفين قاتلين من المنافس، بينما سجل البرازيل هدف تقليص الفارق في الوقت المحتسب بدل الضائع من ركلة جزاء.
صدمة تاريخية وتحمل للمسؤولية القيادية
قال ماركينيوس في تصريحات تلفزيونية إن اللاعبين غير قادرين على استيعاب ما جرى في المستطيل الأخضر، مشيراً إلى أن المنافس أثبت قدرته على تحقيق ما بدا مستحيلاً بخطف هدفين حاسمين. وأكد أنه يضع نفسه في مقدمة المسؤولين عن الخسارة بوصفه حاملاً لشارة القيادة.
اعترف المدافع المخضرم بأن إهدار الفرص التهديفية كان سبباً مباشراً في الخسارة، موضحاً أن الفريق بذل ما بوسعه لكنه لم يحالفه الحظ، وهو درس قاس تلقاه اللاعبون على أرض الملعب.
خطط للمستقبل والدعوة لتجديد الدماء
وجه ماركينيوس رسالة واضحة للمرحلة المقبلة تدعو إلى ضخ دماء جديدة والاستعانة بلاعبين شباب لتمثيل راقصي السامبا. كما حث الجماهير على تقديم الدعم الكامل والصبر خلال الفترات القادمة، معرباً عن أمله بأن يوفّق كل من سيمثل المنتخب مستقبلاً في مسعاه لإعادة الهيبة الكروية للبرازيل والارتقاء إلى منصات التتويج مجدداً.
وفي تفاصيل المباراة، فشلت البرازيل في افتتاح التسجيل عندما تصدى نيلاند لركلة جزاء نفذها برونو جيماريش في الدقيقة 15. ورغم المحاولات، حسمت النرويج النتيجة بتسجيل هدفين، الأول في الدقيقة 79 والثاني في الدقيقة 90+7، ليبلغ رصيدها من الأهداف 2-1. وفي الوقت بدل الضائع، نجحت البرازيل في تقليص الفارق عبر نيمار من ركلة جزاء، غير أن ذلك لم يدمع النتيجة والتأهل.
المباراة حسمت خروجان البرازيل من دور الـ16، وتنتظر النرويج مواجهة الفائز من المكسيك وإنجلترا في الدور القادم، بقيادة المدرب ستوله سولباكن.





