مروة الأزلي تكشف عن بدايتها مع عادل إمام ودعمه لها وتطلعاتها الفنية

تشارك الفنانة مروة الأزلى تفاصيل محطات مهمة في مسيرتها الفنية وتسلط الضوء على بداياتها مع الزعيم عادل إمام، بالإضافة إلى آفاقها المستقبلية وطموحاتها في التمثيل والإعلام. وتؤكد أنها تحرص على مهنة الصيدلة كجزء أساسي من هويتها، إذ كانت منذ صغرها في ميول علمية دفعتها إلى دراسة الصيدلة.
تراجعت خطواتها الفنية إلى بدايتها من خلال العمل في مسلسل فرقة ناجي عطا الله بعد وصولها لامتحان أداء أمام المخرج رامي إمام، وهو ما جاءت به فرحة كبيرة عند اختيارها للدور، خاصة وأن إمام نفسه أيد الترشيح. وتذكر أنها شعرت عندما التقتها أول مرة بخوف شديد، لكن الإمام كان لطيفًا وحرص على تخفيف توترها، وأخبرها بأن ملامحها قد تفتح أمامها مجالات فنية واسعة.
أثارت شهرتها مع فيلم الألماني تواصلاً جماهيريًا، حيث أصبح يُنادى عليها بلقب “حبيبة” من قبل الجمهور، وهو أمر ترك أثرًا عميقًا في المشاهدين وفق ما أكدت. كما أشارت إلى أنها تتشوق للعمل كإعلامية، مؤكدة أنها سبق وأن قدمت برنامجًا اقتصاديًا، وتقول إنها إذا أتيحت فرصة العودة لتقديم البرامج ستفعل ذلك، لكنها لا تستطيع الابتعاد عن التمثيل.
تعبّر الأزلي عن دعمها لفكرة إعادة إنتاج الأعمال السينمائية وتتحدث عن الاستقبال الحاد الذي تعرض له فريق النسخة الجديدة من فيلم جري الوحوش، وتؤكد أنها كانت تخشى المقارنة مع الفنانة الكبيرة نورا، كما تود إعادة تقديم فيلم إشاعة حب وتختار هند رستم إذا شاركت فيه. وتُبدي رغبتها في التعاون مع نجوم مثل عمرو سعد، محمد رمضان، أحمد العوضي، كريم عبد العزيز، عصام عمر، وطه دسوقي، وتضيف أنها إذا لم تكن ممثلة أو صيدلانية أو مذيعة، لاختارت مهنة مدرسـة للكيمياء.
تنفي الأزلي فكرة تغيّر ملامحها من خلال عمليات تجميل، وتقول إنها قد تفكر في الأمر عند الحاجة مع التقدم بالعمر، لكنها تعتبر نفسها شخصية كلاسيكية وممانعة للتغيير. وهي تواصل تصوير عمل درامي جديد مع الفنان محمد دياب، من المقرر عرضه في أكتوبر المقبل تحت إدارة المخرج محمد عبد السلام، وتؤكد أن دورها في العمل مختلف وجديد وليس شعبيًا.
ترسم مروة الأزلي حلمها في تقديم أدوار مميزة تحظى بحب الجمهور، وتؤكد أن سعادتها الأكبر تتحقق عندما يصفها الجمهور بأنها موهوبة، مشيرة إلى أنها لن تغير مسارها أو تفكّر في ترك التمثيل. تشرح أثناء التصوير أنها تركز على أداء مشاهدها وتُقيِّم أثرها وشعورها بها أكثر من حجم الدور. كما تشدد على تشابهها في الشكل والطباع مع والدتها وتذكر أن النصائح التي تلقتها كانت في محلها.
وتعرب عن فخرها بتاريخ مصر وتاريخها الغني، وتدعو إلى إنتاج أفلام وثائقية تروي قصص الوطن للأجيال المختلفة. وفي ختام حديثها تعبر عن متابعة حريصة لمباريات كرة القدم وكأس العالم، وتصف المنتخب المصري بأنه أمتعها وأظهر جدارة واستحقاقه الاستمرار حتى النهائي، معربة عن سعادتها بما تشهده مصر من تقدم وازدهار في مختلف المجالات، خاصة في المجال الكروي.



