مخرج فيلم The Rooster Prince يكشف عن أداء شيا لابوف شديد الواقعية واثره على كواليس التصوير

إخراج من وراء الكواليس: أداء لابوف وتداعياته على الفريق
كشف المخرج جوش بن سوسكين عن تفاصيل مؤثرة من كواليس فيلمه الجديد The Rooster Prince، قائلاً إن أداء شيا لابوف كان واقعياً إلى حد أثار الخوف والصدمة لدى جزء من فريق العمل أثناء التصوير.
الفيلم مستوحى من العلاقة الشخصية للمخرج مع شقيقه الراحل ديفيد، الذي كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب، ويجسد لابوف شخصية مستوحاة منه.
وفقاً لمقال في مجلة Variety، أوضح سوسكين أن لابوف غاص في عمق الألم النفسي حتى صار من الصعب التمييز بين التمثيل والواقع خلال التصوير. كما أشار إلى أن لابوف كان يعيش الشخصية بكل تفاصيلها، وأن الألم الذي بدا في عينيه ذكره بالألم الذي عانى منه شقيقه الراحل، وهو ألم لم يفهمه أو يخففه.
وأضاف المخرج أن أحد المشاهد انتهى بعد ثلاث محاولات بسبب خوف وتوتر عدد من أعضاء الطاقم، فيما اختفى لابوف فور انتهاء التصوير بينما بدا المنتجون في حالة ارتباك. كما اعترف بأنه كان على وشك الإصابة بنوبة هلع في تلك اللحظة.
إلى جانب ذلك، أشاد سوسكين بالتزام لابوف بالدور، حيث حفظ مذكرات شقيقه عن ظهر قلب، واشتغل لساعاتطويلة دون راحة، حتى بدا أنه نادر النوم. وصف العلاقة بينهما أثناء التصوير بأنها متقلبة للغاية، فبينما كانا يتشاجران بعنف في أحد الأيام، كانا يجلسان في اليوم التالي ليحضنا بعضهما البعض وسط دموعهما بسبب الأثر العميق للقصة التي يرويها الفيلم.
وأضاف المخرج أنه اضطر إلى إلقاء كلمة أمام فريق العمل يطالبهم بأقصى درجات التعاطف، ليس فقط مع من تأذى خلال التصوير، بل مع من تسبب في هذا الأذى. وأشار إلى أن المجتمع ما زال يربط الاضطرابات النفسية الشديدة مثل اضطراب ثنائي القطب والفصام بوصمة، مقارنة بمستوى التفهم المتزايد لمشكلات القلق والاكتئاب.
الفيلم لا يزال في مرحلة ما بعد الإنتاج، ولم يتم الإعلان عن موعد عرضه الرسمي، فيما يواصل لابوف إثارة الجدل بسبب مشاكله القانونية والشخصية في السنوات الأخيرة.



