تكنولوجيا-التاريخ

حورس روبوت: مشروع تخرج يجمع الذكاء الاصطناعي بالحضارة المصرية في المتحف المصري الكبير

يتجه العالم في الوقت الراهن نحو الاعتماد على تقنيات متقدمة، وفي مصر تم صياغة فكرة مشروع تخرج تجمع بين الذكاء الاصطناعي والحضارة المصرية القديمة، ليصبح مرشداً ذكياً يلقى الضوء على التاريخ والحضارة عبر منصات حديثة.

اسم المشروع الحائز على الاهتمام هو «حورس روبوت»، وهو مرشد ذكي يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المتحف المصري الكبير، كما يتيح التحدث بعدة لغات والتفاعل مع الزوار لتقديم شرح حي ومبتكر عن تاريخ وآثار مصر، وبإمكانه الاستجابة لاستفسارات زوار من مختلف الجنسيات واللغات.

خلفية الفكرة وتطور المشروع

بعد الافتتاح الكبير للمتحف المصري الكبير، رُودت فكرة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المشروع كحل لتخفيف العبء عن المرشدين السياحيين أمام الإقبال الكبير على المتحف. وقد أشار المشرفون إلى أن فكرة المشروع ولدت مع وجود إشراف وتوجيه أكاديمي رفيع المستوى خلال التنفيذ.

تنسيق العمل وفريق المشروع

تم تنظيم المهام وتوزيع الأدوار بين أعضاء الفريق تحت إشراف الدكتور محمد حسين ريحان والدكتورة هالة عبد القادر منسقة برنامج الاتصالات والحاسبات بكلية الهندسة بشبرا. وضمت فرق العمل كلا من: محمد أحمد محمد حسن، عبد الرحمن صلاح الدين عبد العزيز، عبد الرحمن عفيفي حسين، مهند محمدطلعت، فريدة وحيد عبد الباري، رنيم أحمد رفعت، ولوجين أحمد يوسف.

رحلة إلى عالم الروبوت والذكاء الاصطناعي ومبادرات تدريبية

أعلن الدكتور محمد سعيد، عميد كلية الهندسة بشبرا، عن إطلاق مبادرات تدريبية تكاملية تستهدف الطلاب وأعضاء الجهاز الإداري والعاملين بالكلية، تحت إشراف وحدة خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبإشراف الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها. كما أطلقت الكلية برنامجاً تدريبياً بعنوان “رحلة إلى عالم الروبوت والذكاء الاصطناعي” لطلاب المدارس من أبناء أعضاء هيئة التدريس والعاملين، بهدف إعداد جيل قادر على تقديم حلول ذكية وخدمية للبشرية. يركز البرنامج على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك التفكير المنطقي، تحليل المشكلات المعقدة، الإبداع الهندسي، أساسيات البرمجة والعمل الجماعي من خلال تحديات ومسابقات جماعية.

زر الذهاب إلى الأعلى