نظام الطيبات يواجه جدلاً علمياً ونداءً لحسمه عبر كليات الطب

مقدمة وأسئلة بنّاءة حول الأسباب الصحية المتكررة
يطرح النص تساؤلاً حول ما إذا كانت العوائق الصحية المتكررة ناجمة عن نمط الحياة أم أن الغذاء فقد قيمته التي تدعم الجسم وترفع المناعة في مواجهة العدوى والأمراض، مع الإشارة إلى أن الطعام قد يفتقد عناصره الأساسية عند البعض.
انتشار فكرة «الطيبات» وتقييم الكاتب لها
يروي الكاتب كيف أصبحت الاتصالات مع الأصدقاء منبراً لتداول فكرة اتباع نظام يُعرف بـ«الطيبات»، ويربط ذلك بجهود الراحل ضياء العوضي. ويؤكد أن أي ادعاء بأن هذا النظام علمي غير صحيح، وأنه لا يوجدطبيب يمكنه تقديمه كنهج علمي. كما يوضح أن بعض من يروّجون للفكرة يحملون خلفيات ثقافية وعلمية، ويؤكدون أن هذا النظام كان سبباً في شفاء أشخاص من أمراض خطيرة مثل السرطان أو مساعدتهم في إدارة مشاكل أخرى كضغط الدم والسكر.
لحظة اليأس ثم التدقيق العقلاني
يقول الكاتب إنه كاد يصدّق في لحظات اليأس، ولكنه ظل يحافظ على التفكير المنطقي. يلاحظ أن مروّجين للفكرة ظهروا في أواخر أيامهم بشكل يشبه نموذج «العوضي»، مع تعبيرهم عن الرحمة والدعاء لهم، وهو ما يعكس خطورة هذه الظاهرة التي تحيط بنا حتى في تفاصيل الحياة اليومية، وتصل إلى محال السوبرماركت والأفران وتؤثر في مفهوم الحبة الكاملة الذي كان مقبولاً سابقاً.
دعوة إلى حسم علمي وتحييد الإعلام
يلتقط الكاتب فُرصة الدعوة إلى وجود «فريق حكماء» من الأطباء والباحثين، بعيداً عن الأضواء والشاشات، ليخوضوا أبحاث علمية حول نظام الطيبات. يسأل عما إذا كانت كليات الطب في جامعات كبيرة مثل القاهرة وعين شمس والإسكندرية وأسيوط يمكن أن تتعاون لتحديد أمر الطيبات علمياً. كما يعبر عن أمله في أن يكون هناك توقف عن وجود «نظام موحد» يناقض التنوع الجسمي، ويحذر من أن انهيار المنظومة الطبية قد يسببه نشر فكرٍ غير مسؤول يحمله بعض المتحمسين.
خاتمة وتطلّع إلى موقف علمي واضح
ينهي الكاتب بالتأكيد على أن المطلوب هو وجود أطباء باحثين حكماء بعيدين عن الاستقطاب الإعلامي، وأن يصدر موقف صريح من كليات الطب يحسم القضية علمياً ويعيد الثقة بالعلم في الطب، بعيداً عن أي توظيف تجاري أو ضجيج إعلامي.





