الإنجليزية تتسلل إلى الإعلانات والشوارع والمتاجر وتثير نقاشاً حول الهوية واللغة العربية

انتشار الإنجليزية في الشارع وتأثيره على التواصل
تتناول هذه المقالة ظاهرة انتشار اللغة الإنجليزية بشكل ملحوظ على الإعلانات الشوارعية والواجهات التجارية، وهي ملاحظات تُثير قلقاً عند قراءة الرسالة الإعلانية من قبل جمهور لا يجيد الإنجليزية في كثير من الأحيان، لأن الإنجليزية ليست لغة البلد الأساسية.
يُلاحظ أن غالبية الإعلانات تستهدف فئة ميسورة تعلمت في مدارس لغات، بينما لا يجيد الكثير من كبار أثرياء مصر الجدد العربية الفصحى أو الدارجة بشكل كامل.
أمثلة وتحولات لغوية
تصاعدت الظاهرة في الفترة الأخيرة حتى وصلت إلى ترجمة أسماء إلى العربية بشكل يثير الاستغراب، منها مدينة جديدة اسمها «العمود الفقرى»، كما جرى إطلاق الاسم الإنجليزي على مدينة الجيزة الجديدة.
أسئلة حول بدائل عربية
يتساءل النص عن العيب في اسم «أركان» الذي أصبح من أشهر مزارات زايد، ولماذا لا يُسمى الحي الجديد مثلًا «جسور»، أو السوق التجاري «شارع الروضة» أو «ناصية الأعمال» بدلاً من الأسماء الإنجليزية؟
نماذج ثقافية ولغوية وملاحظات
يُشير إلى أن استعارة أسماء مدن ودول أخرى مقبول ومتداول في مدن العالم منذ قرون،طالما أن الاسم بالغة البلد المقصودة. ويرد مثال أن «سوق مصر» هو الأقدم في مدينة إسطنبول، وأن الولايات المتحدة لديها ٢٦ إسكندرية و١٧ مدينة تحمل اسم القاهرة. كذلك توجد شوارع وأسواق تحمل أسماء بلادها مثل لبنان، جدة، دمشق، بغداد، الجزائر، وسوق ليبيا وغيرها.
ثم يلاحظ وجود أسواق تميل إلى الأسماء والألفاظ الأجنبية على حساب العربية، إضافة إلى دخول تعبيرات إنجليزية في لغة التعامل مع الزبائن في بعض الأحيان بشكل ركاك.
أسباب محتملة وتبعات
يرى المقال أن السبب الأساسي هو غياب تطبيق القانون الذي يفرض استخدام العربية، إضافة إلى أن تأثير دول الخليج يُعد عاملاً إضافياً، رغم أن غالبية هذه الدول تحرص، في مجملها، على تقديم اللغة العربية والابتكار في تطبيقاتها.
مقال رأي


