الصين لا تعرف المونديال

غياب الصين عن مونديال ٢٠٢٦
يتناول هذا العمود غياب منتخب الصين عن مونديال ٢٠٢٦، مع بحثٍ مستفيض في قائمة المنتخبات المشاركة عما إذا كان هناك وجود للصين أم لا. وبعد إعادة التحقق من القائمة، تبين أنه غير حاضر ضمن المنتخبات المشاركة في الحدث العالمي. يبدأ الكاتب من هذه النقطة ليبحث عن تفسيرٍ قد يفسر الغياب، وهو ما يظل غير واضح في البداية، فالصين عادةً ما تُظهر اهتماماً بمناسبة عالمية كبيرة كهذه وتحرص على الحضور.
إطار تفكيك الغياب وتفسير الكاتب
يطرح المقال رؤية بأن الصين اختارت ألا يمتلك لها منتخب تنافسٍ مع فرقٍ كبرى في البطولة، وهو تفسير يحول تفكير القارئ عن سيناريو الحضور. كما يشير إلى أن سعي الباحث عن الأسباب في المادة الإعلامية المحيطة بالمونديال لم يأتِ بنتيجة حازمة هذه المرة، ما يعزز غموض السؤال.
أولويات الصين الاقتصادية والتعليمية
يرى الكاتب أن الصين منشغلة بمنافسة اقتصادية مع الولايات المتحدة على المركز الأول في العالم، وأن ذلك قد يدخل ضمن أولوياتها قبل الاهتمام بالحدث الكروي. ويشير إلى وجود مثال سابق حين تنافست الصين اقتصادياً مع اليابان الذي كان يحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، فمثلت الصين لها تحدياً وأبعدتها عن تلك المرتبة.
كما يبرز النص أن الصين تولي اهتماماً عالياً بتعليم أبنائها، إذ ترسل أعداداً كبيرة من الطلاب إلى أفضل جامعات العالم، وبالأخص الجامعات الأمريكية ذات السمعة العلمية العالية. وفي هذا السياق، يرد ذكر أن الرئيس الأميركي لاحظ وجود أعداد كبيرة من الطلاب الصينيين في الجامعات الأمريكية فعمل على تقليص أو منع توافدهم إلى مؤسسات مثل هارفارد وغير هارفارد.
تُشير وجهة نظر المقال إلى أن الصين ردت باتخاذ موقفٍ يتلقى ما تريده في مقابل استمرار تعليم الطلاب الصينيين في الجامعات الأمريكية، وهو شكل من أشكال المزاوجة بين التعليم والمصالح الاقتصادية. وتخلص الفقرة الأخيرة إلى أن الصين، في نظر الكاتب، مشغولة بأولويات أخرى غير الرياضة، وتحديداً في التعليم والاقتصاد، قبل النظر إلى المونديال كحدث رئيسي.



