The Odyssey يجتذب جمهوراً واسعاً في مصر وتواجه صعوبات في حجز مقاعد IMAX

نجاح عالمي واقبال محلي وتحديات حجز مقاعد IMAX في مصر
حقق فيلم The Odyssey للمخرج كريستوفر نولان إيرادات عالمية تتخطى 700 مليون دولار، ويتجه بقوة نحو عتبة المليار دولار خلال الفترة المقبلة. وعلى الرغم من أن ميزانية الإنتاج بلغت نحو 250 مليون دولار، فإن الأداء يتواصل في صدارة الأفلام الأكثر نجاحاً هذا العام.
شهدت دور العرض المصرية إقبالاً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة، وتنافس الجمهور في حجز مقاعد مشاهدة العمل على شاشات IMAX، وهو ما أثار بعض الاستياء لدى من لم يجدوا مقاعد مناسبة. مصادر من داخل إحدى السينمات في الشيخ زايد أشارت إلى أن المشكلة الأساسية في مصر هي وجود ثلاث سينمات فقط تمتلك شاشات IMAX، نتيجة التكلفة المرتفعة واحتياج القاعة الكبيرة لإعدادها.
الجهة المسؤولة أكدت وجود خمسة عروض يومياً في قاعة IMAX، مع عروض إضافية في القاعات التقليدية، رغم أن الفيلم متاح تقريباً في جميع دور العرض المصرية، إلا أن الجمهور يركز بشكل أقوى على مشاهدة العمل عبر IMAX.
توضح المصادر أن الجمهور يستطيع حجز المقاعد قبل نحو أسبوعين من موعد الحفل عبر التطبيق المخصص للسينما، مع وجود إقبال شديد على اختيار المقاعد الخلفية في قاعة IMAX فور فتح الحجز، حتى يحصل المشاهد على تجربة أكثر إمتاعاً. وفي المقابل، من يتأخر عادة ما يجد المقاعد في مواجهة الشاشة مباشرة، وتكون نسبة التذاكر المحجوزة قبل 24 ساعة من العرض نحو 80%.
وقد رُصدت حالة مشابهة منذ ثلاث سنوات عند عرض فيلم Oppenheimer، حيث كان الجمهور يحرص بشكل كبير على حجز مقاعد IMAX، لكن ليس بنفس المستوى الضخم الذي تشهده حالياً The Odyssey.
كما يشار إلى أن The Odyssey صُوّر بالكامل باستخدام كاميرات IMAX 70mm. وتؤكد المصادر أن شاشات IMAX 70mm ليست متوفرة في مصر أو الوطن العربي، وتتواجد فقط في الولايات المتحدة وبعض مناطق أوروبا. ومع ذلك، تُشير التقارير إلى أن تجربة المشاهدة هنا لا تختلف كثيراً عن IMAX العادية.
وتدور قصة الفيلم في إطار من الخيال والمغامرات، تتابع رحلة أوديسيوس في سعيه للعودة إلى وطنه عقب حربطرواده، وهو يتقابل مع بوليفيموس ويواجه حوريات البحر والساحرات. ويشارك في البطولة عدد من النجوم هم: مات ديمون، آن هاثاواي، توم هولاند، روبرت باتينسون، تشارليز ثيرون وجون بيرنثال، وهو مستوحى من الملحمة الإغريقية الأوديسة.





