قرية بلقينا في المحلة الكبرى: قلعة صناعة الأثاث والأخشاب في الغربية وتأكيد أهمية الدعم للصناعات المحلية

تسعى محافظة الغربية إلى تعزيز الحرف والصناعات التي تشكل عنصراً اقتصادياً مهماً في المحافظة، حيث تُعد قرية بلقينا الواقعة في مركز المحلة الكبرى واحدة من القلاع المعروفة في صناعة الأثاث والأخشاب. وتُشير الصورة العامة إلى أن كل قرية لها صناعتها المميزة التي تشكل مصدر دخل لسكانها وتدعم عمليات التصنيع والتوزيع إلى المحافظات المجاورة.
وتستقطب القرية زبائن من محافظات مجاورة للتعاقد على أثاث المنزل وشرائه بأسعار تنافسية، وهو ما يجعلها من القرى التي تسهم في محاربة البطالة من خلال تشغيل الأنشطة الإنتاجية المرتبطة بالأثاث والأخشاب، حيث يعمل نحو تسعين في المئة من أهالي القرية في هذه المهنة، وفقا لشهادات محلية من شباب القرية.
أشار أحد الشباب، محمد أسامة، إلى أنه منذ نحو عشرين عاما وهو يعمل في صناعة الأثاث ولم يعرف مهنة أخرى، وأن عمل الورش منذ الصغر أسهم في ازدياد أعداد العاملين وتخفيض البطالة في القرية مقارنة بالقرى الأخرى.
وفي إطار الدفع بتكتلات صناعة الأثاث والأخشاب، أجرى محافظ الغربية علاء عبد المعطي جولات ميدانية لدعم القرى المنتجة والتكتلات الاقتصادية، تفقد خلالها عدداً من الورش والمعارض واطلع على مراحل التصنيع وجودة المنتجات واستمع إلى مطالب أصحابها.
وذكر المحافظ أن قرية بلقينا تضم عدداً كبيراً من ورش ومعارض الأثاث والأخشاب، وتتنوع مراحل التصنيع ومستوى التشطيبات النهائية وجودة الخامات، مشيداً بما شاهده من مهارة وإتقان يعكس الخبرات المتراكمة لدى أبناء القرية. كما أكد أن صناعة الأثاث والأخشاب تعد إحدى الصناعات الواعدة التي تشتهر بها الغربية وتستحق مزيداً من الدعم والتوسع.
وأضاف عبد المعطي أن المحافظة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لدعم جميع التكتلات الاقتصادية والقرى المنتجة بمختلف المراكز، بهدف توفير فرص عمل وزيادة الإنتاج وتعزيز الاقتصاد المحلي. وأوضح أن الصناعة المحلية تمثل ثروة حقيقية وأن دعم المنتج المحلي هو دعم للاقتصاد الوطني ولأبناء المحافظة، مع تعزيز ميزات الغربية التنافسية وخبراتها المتراكمة في هذا القطاع.


