صحف الأرجنتين تحذر ميسي: مصر اختبار أصعب فيطريق الدفاع عن اللقب بكأس العالم 2026

حذرت وسائل الإعلام في الأرجنتين من أن المباراة المقبلة في دور الـ16 أمام منتخب مصر ستكون أصعب من التوقعات، بعدما تأهل التانجو إلى هذا الدور بفوز صعب 3-2 على كاب فيردي في لقاء امتد حتى الأشواط الإضافية وتخلله تحديات عدة.
وتجمع العديد من وسائل الإعلام على أن الأداء الذي قدمه الفريق بقيادة ليونيل ميسي لم يرقَ إلى مستوىطموحات حامل اللقب، مما يعني الحاجة إلى رفع مستوى الأداء بشكل يوازي صرامة المواجهة المقبلة مع مصر، التي واصلت عروضها المميزة بعد إقصاء أستراليا بركلات الترجيح.
مقابلة تاريخية وآفاق اللقاء المرتقب
ووصفت إحدى الصحف المواجهة المرتقبة بأنها حدث تاريخي غير مسبوق في كأس العالم، مع الإشارة إلى أنها ستكون أول مواجهة دولية تجمع ميسي وصلاح على صعيد المنتخب الوطني، بعد أن اقتصرت لقاءاتهما السابقة على مباريات الأندية في دوري أبطال أوروبا.
وأشار تقرير آخر إلى أن تاريخ المواجهات بين المنتخبين المصري والأرجنتيني محدود للغاية، إذ تقابلا مرتين فقط: الأولى في أولمبياد أمستردام عام 1928 وانتهت بفوز الأرجنتين 6-0، والثانية في مباراة ودية أقيمت في القاهرة عام 2008 وانتهت لصالح التانجو بهدفين دون رد.
أما شبكة رياضية أرجنتينية فتصورت أن منتخب بلادها تجاوز خصماً عنيداً في الرأس الأخضر، لكنها أضافت أن المباراة كشفت عن نقاط ضعف تحتاج معالجتها سريعاً قبل المواجهة مع مصر، وأن بطل كأس العالم السابق مطلوب برفع مستوى الأداء لاستمرار الدفاع عن اللقب.
وذهبت تقارير أخرى إلى أن الأداء النهائي للأرجنتين أمام الرأس الأخضر جاء أضعف من المتوقع، وأن المواجهة المقبلة ستكون أكثر تعقيداً، خاصة في ظل المعنويات المرتفعة للمنتخب المصري بعد تأهله على حساب أستراليا.
وفي سياق متصل، أشار تقرير إلى أن المنتخب الأرجنتيني ما زال بحاجة إلى تطوير جوانب فنية وتكتيكية، مع تأكيد أن المستوى الحالي قد لا يكفي للمضي قدماً في البطولة أمام فريق منظم وقوي مثل مصر في دور الـ16.





