إبراهيم حسن: كرامة بعثة منتخب مصر خط أحمر بعد الاعتداء الذي تعرّض له الفريق داخل فندق الإقامة

كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، كواليس الواقعة المثيرة التي جرت داخل فندق إقامة الفريق عقب تأهله إلى دور الـ16 في كأس العالم، مؤكدًا أن كرامة البعثة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وأوضح أن الواقعة حدثت في فترات سريعة وأن مثل هذه المواقف ممكن أن تحدث في البطولات والحفلات وأي تجمعات، مضيفًا أنه لم يتحدث في الموضوع سابقًا لأن الفيديو انتشر ولاحقه عبر منصات التواصل والمواقع المختلفة.
قال حسن إن الشخص الذي تعامل معنا كان بشكل وحشي، مشيرًا إلى وجود جانب لا يعرفه الناس؛ إذ كان الفريق والجهاز الفني واللاعبون في المنطقة المخصصة لهم ولم يكن هناك مرور من تلك المنطقة.
روى أنه سُئل عن حدثٍ خاص بطفل أحد أفراد الفريق؛ حيث أكّد وجود رجل مصري جاء وطلب أن يصور ابنه الصغير مع اللاعب تريزيجيه كأمنية له، فتم الترحيب به، ثم ظهر رجل آخر بطريقة غير مقبولة، وحدث الدخول العنيف كما رأي الجميع.
أشار إلى أن الطريقة التي عُومل بها الفريق ليست مقبولة، مع التأكيد على أن الاحترام لازم للجميع، وأنه حتى لو كان الشخص يعمل هناك، فاحترام البعثة واجب. وتابع بأن الشخص دخل عليهم بطريقة غير مقبولة واصطدم به هو وبعمرو، المسؤول الأمني المصري، بشكل غير لائق.
وشدد إبراهيم حسن على موقفه الحازم بقوله: «وأنا والله لو هموت، محدش يدوس على كرامتنا. ولو فيه حد هيدوس على كرامتنا، يبقى آخر يوم في حياتي، ومش هسمح إن حد يغلط في أي مصري، أو يغلط في اسم مصر… وحتى الفيفا علقت على الموقف ده». وختم قائلاً: «كل مكان رحناه كان فيه حب غير عادي من الناس، وكانت الشرطة تحرسنا، لكن هذا الموقف كان غير جيد. والرجل الثاني الذي كان موجودًا كان يعلم أن الأول كان يحلم بالتصوير مع تريزيجيه، وقد جلبوا الموقف ليُصور، لكن الثاني تصرف بشكل همجي وأحداث المشهد انطلقت».
إبراهيم حسن أكد أن كل التقدير والاحترام من الناس كان حاضراً في أماكن إقامة المنتخب، مع الاعتراف بأن الواقعة غير مقبولة وأنها خرجت عن نطاق ما هو مقبول في تلك الأحداث الرياضية. كما أشار إلى أن موقفًا كهذا يحظى بالاهتمام من الجهات المعنية، وأنه لن يسمح بتمادي أي شخص في حق أي مصري أو اسم مصر.





