مقتلطباخ مصري في هجوم روسي قرب أوكرانيا على سفينة مملوكة لرجل أعمال تركي والقبطان يطالبون بالعودة إلى الوطن

تعرضطاقم مصري على متن سفينة مملوكة لرجل أعمال تركي لقصف روسي في محيط المياه الأوكرانية، ما أدى إلى مقتلطباخ مصري على الفور، بينما تم إنقاذ بقية أعضاء الطاقم من ثلاثة مصريين واثنين أتراك وثلاثة هنود.
قال القبطان المصري أحمد محمود سليم، في اتصال عبر تطبيق زووم وهو بجانب البحر من أوكرانيا، إنهم تعرضوا في 22 يونيو الماضي لقصف روسي عنيف أدى إلى تدمير السفينة، ومقتل الطباخ المصري في الحال، بينما تمكنوا من إنقاذ كبير الضباط بمعجزة ثم قضوا ثلاث ساعات إضافية في البحر مع استهداف بالمسيرات الروسية قبل اقتيادهم إلى الأراضي الأوكرانية.
كشف القبطان أن الطباخ المصري يبلغ من العمر 58 عامًا وهو من محافظة بورسعيد وله أبناء. يحاولون الآن العودة إلى مصر بعد التواصل مع القنصلية المصرية في أوكرانيا التي لم تستجب لمطالبهم بالعودة رغم مرور أكثر من عشرة أيام على الواقعة، في حين عادت المجموعة التركية والهندية إلى أوطانها بالفعل.
وبحسب حديث رئيس نقابة الضباط البحريين المدنيين القبطان سيد الشاذلي، جرى التواصل مع منظمة ITF على الفور للضغط لإعادة المصريين الذين لا يزالون في أوكرانيا، إضافة إلى المطالبة بتعويضات من مالك السفينة M/V VICTRESS الذي يملك جنسية تركية، كما جرى التأكيد على توفير حقوق البحارة وفق ما تفرضه اللوائح الدولية. كما دعا الشاذلي إلى تحرك سريع من القنصلية المصرية في أوكرانيا لإعادة البحارة بشكل عاجل، مع وجود مخاطر متزايدة في منطقة حرب وعدم إمكانية استمرار الوضع كما هو.
تنص نصوص قانونية على عودة البحارة إلى أوطانهم على نفقة مالك السفينة، وتعمل منظومة حماية من الاتحاد الدولي لعمال النقل ومنتدى التفاوض الدولي على ضمان حقوق مالية وقانونية خلال وجود السفينة في مناطق الحرب، بما في ذلك أجر مضاعف والتعويضات المرتفعة في حالات الوفاة أو العجز، إضافة إلى تغطية تأمينية إضافية وتوفير حماية أمنية على متن السفن. كما تمنح القوانين البحارة حق رفض الإبحار إلى مناطق الحرب ومغادرة السفينة قبل دخولها تلك المناطق دون عقوبات، مع الالتزام بإعادتهم إلى بلدانهم وتقديم تعويض قد يصل أحيانًا إلى راتب شهرين، وتلزم الشركات بإخطار الطاقم قبل دخول مناطق النزاع بسبعة أيام وبأعلى مستوى من الحماية على متن السفن.





