غير مصنف

مدير مشروع الضبعة النووية: أكثر من 22 ألف مهندس مصري وروسي يشاركون في التنفيذ

قال مدير مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية في مصر إن الأعمال تسير بوتيرة متواصلة في مختلف مراحل التنفيذ، بمشاركة أكثر من 22 ألف مهندس ومتخصص مؤهل من الجانبين المصري والروسي ضمن إطار تعاون يعكس عمق الشراكة بين البلدين.

وأوضح في لقاء أُجري مع جهة إعلامية محلية ودولية أن المحطة وصلت إلى مرحلة أساسية في التنفيذ، وتستمر أعمال الإنشاء في جميع مرافق المشروع، بما فيها الوحدات النووية الأربع والمنشآت العامة والمنشآت الهيدروليكية، إضافة إلى الأعمال الممتدة على الشريط الساحلي والمنطقة المائية بالبحر المتوسط.

وأشار إلى التنسيق المستمر مع الجانب المصري ممثلاً في هيئة المحطات النووية وبمتابعة دقيقة من وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والجهات المعنية، مؤكدًا أن هذا التعاون يسهم في تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد وتحقيق مستهدفاته الاستراتيجية.

ولفت إلى أن الخطة التنفيذية للعام الجاري تتضمن استكمال إنشاء مبنى وعاء الاحتواء الداخلي للوحدة النووية الأولى حتى منسوب 44 متراً، إلى جانب بدء تركيب المعدات التكنولوجية الرئيسية، وفي مقدمتها مولدات البخار ومعوض الضغط، التي وصلا إلى ميناء الضبعة خلال مايو الماضي.

وأضاف أن فرق العمل بدأت أيضًا في تركيب الأنظمة الهندسية الداخلية وشبكات المرافق، بما يشمل التركيبات الكهربائية والحرارية، بالتوازي مع استمرار الأعمال الإنشائية في جميع الوحدات.

وأكد أن المشروع يسير وفق خطة متكاملة تستهدف تشغيل المحطة كأحد أكبر مشاريع الطاقة النووية السلمية في المنطقة، مع توجيه تهنئة إلى الشعبين المصري والروسي معربًا عن ثقته باستمرار التعاون لإنجاز هذا المشروع الاستراتيجي.

زر الذهاب إلى الأعلى