ابتعدوا عن الملح الخفي: مخاطر الصوديوم في الأطعمة المصنعة ونصائح للحد منه

يتناول المقال مخاطر الملح الخفي في الأغذية الجاهزة وكيف يمثل استهلاك الصوديوم من مصادر مصنّعة قلقاً صحياً على القلب والشرايين. يُوضح أن الملح الخفي ليس الملح الذي يضاف أثناء الطبخ، بل الصوديوم الموجود في الأطعمة المصنعة، ويُشار إلى أنه سُمّي خفياً لأن كثيراً من الناس يستهلكونه دون أن يشعروا، ما يجعل إجمال كمية الملح اليومية تتجاوز الحد الموصى به.
من أمثلة المصادر الشائعة للملح الخفي: المخبوزات مثل التوست والمعجنات، والجبن بأنواعه، خاصة الجبن المطبوخ والجبن الأبيض المملّح، واللحوم المصنعة مثل اللانشون والسجق والبسطرمة والهوت دوج، إضافة إلى الأسماك المملحة والمدخنة كالفسيخ والرنجة، كما توجد المقرمشات كالشيبس والصلات مثل الكاتشب والمايونيز وصلصة الصويا والخردل والمخللات والزيتون.
تشير نصائح الأطباء إلى أن الكثير من الحالات التي يراجعونها تتعلق بمشاكل الملح الخفي، خصوصاً مع المقرمشات والوجبات السريعة والدجاج المقلي والمشروبات الغازية. وتضيف بعض الصناعات كميات من الملح الخفي لإضفاء النكهة وللحفظ ولإطالة مدة الصلاحية. توصي منظمة الصحة العالمية بأن لا يتجاوز استهلاك البالغين للملح الخفي 5 جرامات يومياً، وهو ما يعادل ملعقة شاي واحدة، وهو الحد الذي يشمل الملح المضاف والملح الخفي الموجود في المنتجات. تعتبر خفض استهلاك الملح من التدخلات الصحية الأكثر فاعلية وأقلها تكلفة للحد من الأمراض المزمنة.
كما يذكر الكاتب معاناته الشخصية من زيادة الوزن والنهجان وآلام في الصدر وارتفاع الدهون في الدم، وتبيّن أن للملح الخفي دوراً كبيراً في هذه الأعراض؛ فالإفراط في تناوله قد يرفع ضغط الدم ويزيد مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية، كما يسبب احتباس السوائل وتورم القدمين واليدين ويرفع العبء عن الكلى وقد يسهم في تدهور وظيفتها. بناء عليه، أوصى الدكتور عمرو حسان بتجنب الملح الخفي والحد من الملح المضاف في الغذاء اليومي، مع تجنب الإفراط في تناول المشروبات الغازية أو تلك التي تحتوي كميات عالية من الصوديوم.