دعم 55 أسرة في الشرقية عبر مشاريع تنموية وخدماتطبية

واصلت مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية وجمعية الأورمان تقديم الدعم ل55 أسرة ضمن الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجاً في قرى ومراكز المحافظة، وذلك تحت رعاية المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية.
يهدف الدعم إلى تخفيف أعباء المواطنين وتلبية احتياجاتهم، وهو ما يسهم في إدخال فرح وبسمة على وجوه الأسر الأكثر احتياجاً من خلال أشكال مختلفة من الدعم والرعاية، إضافةً إلى المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوطينها ضمن أجهزة الدولة وفق رؤية مصر 2030.
التنمـية الاقتصادية والتمكين
أما من جانب التمكين الاقتصادي، فتم توفير 14 مشروعاً اقتصادياً تستهدف نقل فئة المستفيدين من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، بما يحسن حياة الأسر ويحولها من أسر أولى بالرعاية إلى أسر منتجة ومشاركة في نمو الناتج القومي للمحافظة، مع التأكيد أن التنمية المستدامة لن تتحقق دون التمكين الاقتصادي.
الخدمات الطبية ودعم ذوي الهمم
وفي المجال الطبي جرى تسليم 21 خدمةطبية متنوعة شملت كراسي متحركة وأطرافاً صناعية وسماعاتطبية لذوي الهمم. كما أُجريت 18 عملية عيون جراحية تضمنت حالات المياه البيضاء والمياه الزرقاء وجراحات الشبكية وزرع القرنية، مع مراعاة أن المستفيدين من هذه الخدمات هم أسر بلا عائل من الأرامل والأيتام أو أن عائل الأسرة مصاب بمرض يمنعه من الكسب وتوفير لقمة العيش لأسرته.
دعم شامل وأولويات المساعدة
وأشار اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إلى أن الدعم الشامل يتعزز عبر رفع واقع القرى وإجراء أبحاث تفصيلية عن الأسر وتحديد احتياجاتها وترتيب الأولويات لتقديم المساعدة مع التأكد من صحة البيانات. كما أشارت الجمعية إلى تنفيذ مشروعات خيرية أخرى بجانب تنمية القرى الفقيرة، منها تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل وغير القادرات، ومساعدة مرضى القلب والعيون على إجراء الجراحات وتوفير الدواء المناسب بعد الكشف الطبي، فضلاً عن توزيع مساعدات موسمية مثل شنطة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.