العراق يرفض قصف مقرات الحشد الشعبي ويؤكد على سيادته ويحث على الحوار وتجنب التصعيد

أدانت رئاسة الجمهورية العراقية القصف الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي في مناطق عدّة، معتبرةً الحادثة عملاً غير مقبول. وأوضحت الرئاسة في منشور رسمي أن القصف أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المنتسبين، وهو اعتبره انتهاكاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية بما يخالف مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الرئاسة أن العراق يرفض تماماً الاعتداء على أراضيه ويرفض استخدام أراضيه كمنطلق لأي هجوم على دول الجوار أو كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، وذلك انطلاقاً من الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
ودعت الرئاسة جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال قد تزعزع أمنه واستقراره، مع التأكيد على ضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر.
يُذكر أن هيئة الحشد الشعبي أشارت في وقت سابق إلى مقتل 20 منتسباً وإصابة 32 آخرين جراء الهجمات الأمريكية–السعودية التي استهدفت مقار الهيئة في محافظات بغداد، واسط، نينوى، البصرة، كركوك، كربلاء وديالى، مع أضرار مادية في عدد من المقار والآليات والمعدات العسكرية.
وذكرت الهيئة أن اللجان المختصة تواصل أعمالها لحصر الأضرار وتدقيق المعلومات، وأن أعداد القتلى والجرحى الأولية قابلة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والتدقيق والتقارير الميدانية.