باتريس كارتيرون يحتفل بعيد ميلاده 56.. مسار حافل بين الأهلي والزمالك وبصمة في أندية أخرى

يصادف اليوم ميلاد المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، وهو اسمٌ ارتبط بفترتين تدريبيتين مع الأهلي والزمالك في مصر، حيث بلغ من العمر 56 عامًا وهو مولود عام 1970 في مدينة سان بريوك الفرنسية.
بدأ كارتيرون مسيرته كلاعب في أندية فرنسية بارزة، حيث لعب لكان و Saint-Étienne وليون ورين، إضافة إلى سندرلاند الإنجليزي. وكان يقدّم نفسه في مركزي الظهير الأيمن ولاعب الوسط المدافع، ثم اعتزل المحترف في موسم 2007-2008 بقميص كان.
عقب الاعتزال انتقل إلى عالم التدريب، فقاد فرق ومنتخبات عدة من بينها كان وديجون في فرنسا، إضافة إلى منتخب مالي، ونادٍ وادي دجلة المصري، ثم حقائب عمله تقلبت بين الأهلي والزمالك في مصر، وتولى أيضاً مسؤولية أندية مازيمبي الكونغولي، والرجاء المغربي، والنصر والتعاون السعوديين، وأريزونا يونايتد الأميركي.
حقق كارتيرون في مشواره التدريبي لقب دوري أبطال أفريقيا مع مازيمبي في 2015، كما حصد كأس السوبر الأفريقي مع مازيمبي، ثم أضاف لقب السوبر الأفريقي مع الرجاء المغربي في 2019. ومع الأهلي، قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا 2018 لكنه خسر اللقب أمام الترجي التونسي، لتنتهي تجربته مع الأحمر دون التتويج بتلك البطولة.
أما مع الزمالك، فدخل في ولايتين تدريبيتين: الأولى بدأت في ديسمبر 2019 واستمرت حتى سبتمبر 2020، فحقق مع الفريق لقبين محليين وقاريين (السوبر المصري والسوبر الأفريقي)، قبل أن يرحل. وعاوده في ولاية ثانية بدأت في مارس 2021 وقاد الفريق في 45 مباراة، حقق خلالها 28 فوزًا، و9 تعادلات، و8 هزائم، وسجل الفريق 79 هدفًا مقابل 39 هدفًا يدخل مرماه. كما قاده للفوز بلقب الدوري المصري، قبل أن يفسخ تعاقده ويتجه لتدريب التعاون السعودي. كانت آخر مباراة له مع الزمالك أمام الوداد المغربي، وانتهت بخسارة الفريق 3-1، ليقرر مجلس الإدارة إنهاء مشواره مع النادي.
تجسد مسيرة كارتيرون التنوع والتجربة عبر قارات مختلفة، مبرزًا قدرته على القيادة الفنية في أندية وكفاءات متنوعة، بين أوروبا، أفريقيا، وآسيا وأمريكا الشمالية، مع سجل حافل بالبطولات والنهائيات التي تذكّر بما يمثله كمدرب مخضرم في كرة القدم الاحترافية.





