تقنى

مايكروسوفت تجهّز Project Perception لمنافسة Mythos في الأمن السيبراني بتقنيات الذكاء الاصطناعي

ملخص المشروع وأهدافه

Microsoft Prepares Project Perception to Compete With Anthropic Mythos

تشير تقارير إلى أن مايكروسوفت تعمل على منصة أمان سيبراني مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُدعى Project Perception، وتستخدم نماذج ذكاء اصطناعي من عدة مطورين لاكتشاف الثغرات وإصلاحها في البرمجيات.

ومن المتوقع أن تقدم المنصة إمكانات تجمع نماذج من مايكروسوفت وOpenAI وAnthropic، مع احتمال وجود موجّه للنماذج يختار الأنسب لتنفيذ مهمة سيبرانية محددة. قد يكون أحد النماذج أكثر كفاءة في مراجعة الشيفرة المصدرية، بينما يركز نموذج آخر على اكتشاف سلوك غير اعتيادي أو اقتراح حلول للثغرات المكتشفة.

microsoft web iq
Image credit: Microsoft

استخدام عدة نماذج قد يوفر تغطية أوسع للثغرات مقارنة بنظام يعتمد على نموذج واحد فقط، كما يمكن توجيه المهام الأبسط إلى نماذج أقل كلفة لتقليل تكاليف التشغيل.

المنافسة مع Mythos وتوجهات الإنتاج

من المتوقع أن تسعى Project Perception لتقديم قدرات تقارب ما يقدمه Mythos من Anthropic، مع الإشارة إلى أن Mythos يوصف بأنه يقدم قدرات متقدمة في صيد الثغرات، لكنه يتطلب موارد حوسبية كبيرة وتكاليف تشغيل عالية. تسعى مايكروسوفت إلى تقديم تحليل أمني مماثل بشكل أكثر كفاءة من خلال بنية متعددة النماذج، بينما لم يتم الإعلان عن تسعير نهائي حتى الآن. يمكن أن يُطرح المنتج كخدمة مستقلة أو يُدرج ضمن اشتراكات أمان قائمة أو يقتصر على عملاء مؤسسيين محددين.

القيادة والتوجهات الأمنية في الشركة

يرأس المشروع Hayete Gallot، الذي أصبح رئيساً لقسم الأمن في فبراير 2026. وتُشير التقارير إلى أن هناك إعادة تنظيم لقسم الأمن حول منتجات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف عن التهديدات والتحقيق فيها وإصلاح الثغرات، مع تقليص الاستثمار في بعض العروض الأقدم وتوجيه الموارد نحو منتجات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

قد تُسهم الخدمات الأمنية المرتكزة على الأعمال في تعويض جزء من الإنفاق الكبير على البنية التحتية وتطوير النماذج ومراكز البيانات، في حين أن الشركة لا تزال تسعى إلى تعزيز موقعها في مجال الأمن السيبراني أمام منافسة متزايدة من جهات تقنية أخرى تطور وكلاء ذكاء اصطناعي يستطيعون مراجعة الشيفرات وتحديد العيوب.

الوصول والارتباطات المحتملة

من المحتمل أن تكون هناك قيود أولية على الوصول إلى Project Perception بسبب مخاطر أمنية محتملة مرتبطة بقدرة أنظمة صيد الثغرات على اكتشاف عيوب قبل نشر التحديثات. كما قد تقتصر المنصة على شركات مدققة أو حكومات أو باحثين في الأمن، مع وجود نظام للمراقبة وحدود استخدام لمنع استغلال المنصة لأغراض غير مصرح بها.

ارتباط محتمل مع MDASH؟

لا يوجد وضوح كاف حتى الآن حول أي علاقة محتملة بين Project Perception ومبادرة MDASH، وإن كانت التقارير تشير إلى أن مايكروسوفت توسع نشاطها في مجال أمن الذكاء الاصطناعي، دون تأكيد رسمي لعلاقة بين المشروعين.

إصلاحات خلال تحديث يوليو 2026

تشير البيانات إلى أن تحديث Patch Tuesday في يوليو 2026 أسهم في إصلاح 570 ثغرة تؤثر على Windows ومنتجات أخرى تابعة لمايكروسوفت. هذه الأرقام تعكس مدى أهمية تعزيز الأمان في محفظة الشركة البرمجية قبل أو معطرح Project Perception.

لم تعلن مايكروسوفت رسمياً عن المشروع، لذا يبقى الاسم النهائي والتوافر ونطاق النماذج والتسعير أموراً قابلة للتغيير قبل الإطلاق.

زر الذهاب إلى الأعلى