مقال رأي

فرحة نتيجة الثانوية العامة تبرز قصص الأوائل وتطلعاتهم للكليات وتحديات النظام التعليمي

عند إعلان نتيجة الثانوية العامة عمّت فرحة عارمة البيوت المصرية وارتفعت أصوات الزغاريد تعبيراً عن فخر الأسر بطلبتهم المتفوقين.

بين الأوائل، سردت بعض القصص سر النجاح كدرس يُستلهم للسنوات المقبلة، حيث تحدث بعضهم عن حلمه وقدوته، وآخرون شددوا على أهمية تنظيم الوقت من خلال الصلاة وقراءة القرآن الكريم.

يبرز أن غالبية الأوائل من أبناء الريف، وهو ما يردده الكاتب كل عام وهو يقرأ قصصهم وحكاياتهم التي تفيض فرحاً.

يرى الكاتب أن التعليم هو الأمل الأخير للبناء الاجتماعي، فالبداية من المتفوقين تمكّنهم من نقل أسرهم واحترامهم في المحيط، وتحوّل منازلهم إلى نموذج يحتذى به في المجتمع.

إحدى الطالبات الأوائل من كفرشكر عبّرت عن حلمها بالالتحاق بكلية الألسن، وهو ما تردد أنه سبقها إليه بعض أفراد العائلة؛ إذ ذكرت الطالبة شروق شفيق أنها شعرت بفرحة كبيرة عندما ظهرت أسماؤهم ضمن قائمة الأوائل، وأكدت أنها كانت تبلغ من الالتزام والتفرغ للمذاكرة منذ مراحل الابتدائية حتى الثانوية، كما أشارت إلى أن الحفاظ على الصلاة وقراءة القرآن الكريم كانا من أسرار تفوقها، وتطمح للالتحاق بكلية الألسن.

يتبيّن من السياق أن الأوائل يتطلّعون عادةً إلى كليات الألسن والحقوق كقمم تعليمية، في حين يُفضِّل بعض الأقسام العلمية الالتحاق بالطب والهندسة. كما أشار النص إلى أن السياسة تتدخل أحياناً في التعليم وتفسد فرحة الطلاب، مع الإشارة إلى أن هذا اليوم يجب أن يبقى مناسبة لتهنئة الأوائل وعدم غمرهم بمناقشات سلبية حول النتيجة أو نسب النجاح والرهانات على التظلمات.

ثمة مثال واقعي ورد في المقال عن لجان محظوظة: من البلينا في سوهاج إلى فاقوس في الشرقية، حيث تُظهر اللجنة المكوّنة منطلابها الأوائل نتائج تفوق فوق 90%، باستثناء حالةطالب واحد يُدعى زياد حقق 66% فقط. يلفت هذا المثال إلى تفاوت نتائج اللجان المختلفة ويثير تساؤلات حولطريقة ترشيح وتوثيق النتائج.

إجمالاً، يبقى الجو العام فرحاً لا يوصف، مع تحذير من ضرورة مراجعة التظلمات وتدقيقها لحماية الأبناء وأهاليهم من أي ضغوط نفسية أو قرارات قد تضر بالحلم، خاصةً في سياق ظروف التعليم والتقييم الراهن.

زر الذهاب إلى الأعلى