سياسة واقتصاد

يوسف بطرس غالى: لم أسعَ لرئاسة الوزراء وركزتُ على الإصلاح الاقتصادي وتأثير عمه في شخصيتي وظروفه المالية في لندن

عدم السعي لرئاسة الوزراء كمحور حديث الحوار

أكّد الدكتور يوسف بطرس غالى، وزير المالية الأسبق، أن تولّى منصب رئيس الوزراء لم يكن يومًا هدفًا شخصيًا بالنسبة له، موضحًا أن اهتمامه كان منصبًا على إحداث تغيير فى الأوضاع الاقتصادية. وأوضح أن هدفهطوال مسيرته المهنية لم يكن الوصول إلى المناصب، وإنما تنفيذ إصلاحات اقتصادية تسهم فى تحسين أوضاع البلاد، مؤكدًا أن فكرة تولى رئاسة الوزراء لم تكن ضمن أولوياته.

وعندما سُئل عن احتمال أن يكونطموحه منصب رئيس الوزراء، قال: “دى اللى أنا عاوز أعمله.. حتة رئيس وزراء دى مكنتش تهمنى أوي”، مضيفًا أن تركيزه كان على الإصلاح الاقتصادى أكثر من السعى إلى المناصب التنفيذية.

علاقته بعمه وتأثيره في شخصيته

استعرض الوزير الأسبق جانبًا من نشأته وعلاقته بعمه الدكتور بطرس غالى، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، قائلاً: “هو تقريبا اللى مربنينى.. إحنا كان ميولنا زى بعضها؛ أكاديمى، دكتوراه، كان بيدرس وبتاع، فأنا كبرت فى ظل بطرس”. وأوضح أن اهتماته تأثرت بعمه أكثر من والده، مضيفًا: “والدى كان أكتر «Business».. البيزنس مكنش يهمنى أوى، وأن أنا أعمل فلوس مكنتش تهمنى أوى.. كان يهمنى السياسة كان يهمنى التدريس كان يهمنى القراءة الكتابة الحاجات دى فكبرت فى ظل بطرس”.

ظروفه المالية في لندن

وفيما يخص ما يتردد عن ثروته، قال: “كان.. وخِلصوا”، ثم أوضح أنه لم يكن يمتلك أموالًا كبيرة في تلك الفترة، محققًا: “لا مكنش عندى فلوس كتيرة كان عندى فلوس تكفينى لكن معنديش فلوس كتيرة”. وأكد أنه لم يعتمد على مدخراته آنذاك، بل واصل العمل، مشيرًا إلى عمله كمستشار لعدد من صناديق الاستثمار الأمريكية وعدد من الدول، بقوله: “اشتغلت أنا مقعدتش أنِش فى لندن، يعنى كنت مستشار لعدد من صناديق الاستثمار الأمريكية، كنت مستشار لعدد من الدول، فكنت بعمل قرشين،طبعاً مش الأموال الطائلة اللى أى رجل أعمال يعملها، لكن بقدر الكافى اللى يعيشنى بطريقة معقولة”.

زر الذهاب إلى الأعلى