سميرة محسن تحتفل بعيد ميلادها كفنانة تجمع بين التمثيل والتأليف والإنتاج

تحتفل الفنانة سميرة محسن اليوم 14 يوليو بعيد ميلادها، وتُعدّ من الأسماء البارزة التي جمعت بين العمل الفني والتدريس الأكاديمي، وتركَت بصمة واضحة في المسرح والسينما والدراما المصرية.
النشأة والتعليم
ولدت سميرة محسن المصيلحي في مصر الجديدة بالقاهرة في 14 يوليو 1945. درست في كلية الآداب قسم علم النفس، ثم التحقـت بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج. كما سافرت في بعثة دراسية إلى موسكو لدراسة المسرح.
البداية الفنية وبداية الظهور على الشاشة
بدأت مسيرتها الفنية عام 1969 عندما رشحها المخرج حسين كمال للمشاركة في فيلم شيء من الخوف على قصة ثروت أباظة، وذلك بعد مشاهدته لها في مسرحية خيال الظل مع سميحة أيوب وعزت العلايلي وتوفيق الدقن. أطلقت عليها سميحة أيوب لقب خليفتها في المسرح.
الأعمال الفنية والإنتاج والتأليف
شاركت في عدد من الأفلام منها: 3 وجوه للحب، الشوارع الخلفية، المرأة والقانون، لست قاتلا، ضربة معلم، حقد امرأة، واستغاثة من العالم الآخر.
وفي الإنتاج قدمت أفلام سنة أولى نصب، ملاكي إسكندرية، وغرفة 707. وفي التأليف كتبت أعمالاً مثل كل بيت حكاية، حارة برجوان، العروسة والزائرة، الست أصيلة، وسوق الزلط.
كما تَوِّدت بطولـة مسلسل ميرامار بترشيح من المخرج إبراهيم عبد الجليل.
المسار الأكاديمي والتأثير على جيل من الفنانين
ترأست قسم الإخراج والتمثيل في المعهد العالي للسينما، وتلمذ على يديها عدد من الفنانين منهم أحمد عز وخالد سليم وداليا البحيري وخالد النبوي. وقالت إنها وقفت وراء ظهور إلهام شاهين وأحمد حلمي وأحمد السقا وحسن الرداد.
محطات شخصية وعلاقات فنية
تزوجت من الأديب والكاتب نجيب سرور وأنجبت منه ولدين، وأبعدتهما عن الوسط الفني. أكدت في تصريحات سابقة أنها تعلمت من الفنانة شادية مبدأ أن الكبير يأخذ بيد الصغير، كما أشادت بعلاقتها القوية مع سميحة أيوب التي كانت تدعمها.
مواقف وتفاصيل تعليمية
تروي موقفاً مع المخرج جلال الشرقاوي عندما تأخرت خمس دقائق عن المحاضرة، فتم منعها من الدخول تأكيداً على احترام المواعيد. أشارت إلى أنها درست على يد كرم مطاوع وجلال الشرقاوي، وتوقّعت أنها استفادت منهما كثيراً، مؤكدة أن الأفلام تعيش أكثر من المسلسلات.




